واللا: شركة سلاح إسرائيلية-أمريكية تختبر صاروخ «كروز» في المغرب

المسار : كشف موقع “واللا” العبري عن قيام شركة إسرائيلية ناشئة لصناعة السلاح ذات “نشاط سري”، بتجارب عسكرية في مدينة “طانطان” الساحلية بالمغرب.

وذكر موقع “وللا” في تقرير أعده أودي عتصيون، أن “اختبار أُجري خلال الأيام الأخيرة في منطقة طانطان جنوب المغرب، كشف للمرة الأولى، عن نشاط إحدى شركات التكنولوجيا الفائقة الدفاعية الأكثر إثارة للاهتمام وسرية”.

وأوضح أن شركة “Covenant Industries” الإسرائيلية-الأمريكية الناشئة، “نفذت عملية إطلاق حي وناجحة لصاروخ “كروز” المتطور الذي تطوره ” Anthem” (أنثِم)، وذلك في إطار مناورة عسكرية مشتركة للجيش الأمريكي والجيش المغربي”. ونوه أن “الاختبار الذي أُجري في 6 آب/أغسطس 2026، شكل الانطلاقة العملياتية الأولى لمركز الاختبارات والتدريب متعدد الأبعاد الجديد في أفريقيا (AMTEC)، ويهدف هذا المرفق الجديد، الذي أُنشئ في أعقاب “اتفاقيات أبراهام” (التطبيع) والتعاون الوثيق بين واشنطن والرباط، إلى أن يصبح “مختبرا عسكريا” دائماً للتقنيات القتالية المتقدمة”.

وخلال الاختبار، أقامت قوات الجيش الأمريكي والجيش المغربي، إلى جانب مهندسي الشركة، “موقع إطلاق مؤقت بين كثبان الصحراء الكبرى، واختبرت في الوقت الفعلي أنظمة الاتصال الخاصة بالصاروخ، وآليات الإطلاق، وجمع بيانات الاتصالات والبيانات المناخية”.

وعن شركة “Covenant Industries”، ذكر “وللا” أنها “تأسست عام 2024 على يد مايكل كوفمان، وهو مستثمر ورائد أعمال أمريكي ينشط من إسرائيل، وتمتلك الشركة شركات تابعة في إسرائيل وألمانيا، وقد حافظت حتى الآن على مستوى منخفض للغاية من الظهور العلني، إذ لا تمتلك حتى موقعاً إلكترونياً رسميا، ومع ذلك، لم يمنعها ذلك من جمع مئات الملايين من الدولارات من صناديق استثمار ضخمة في وادي السيليكون، من بينها؛ Founders Fund وAndreessen Horowitz”.

وأضاف: “كجزء من موجة شركات تكنولوجيا الدفاع (Defense Tech)، تركز الشركة على تطوير تقنيات قتالية متقدمة بتكاليف منخفضة نسبيا، ومن المقرر أن يكون “أنثِم” منتجها الرئيسي، بوصفه بديلا منخفض التكلفة وسهل الإنتاج على نطاق واسع مقارنة بصواريخ “كروز” الثقيلة والمكلفة، مثل صاروخ “توماهوك” الأمريكي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مدى طويل وقدرات على تنفيذ ضربات دقيقة”.

ونبه الموقع، أن “الشركة تعمل على تطوير صواريخ اعتراض منخفضة التكلفة لمواجهة الطائرات المسيّرة وأسراب الطائرات”.

ولفت أن “إطلاق الصاروخ في المغرب ممكناً بفضل مبادرة أطلقها مكتب أمين سر الجيش الأمريكي، تتيح لشركات التكنولوجيا الخاصة الوصول السريع، خلال 30 يوما، إلى مناطق الاختبارات العسكرية التابعة للولايات المتحدة وحلفائها”. وأكد أن “شركة “كوفننت” الإسرائيلية- الأمريكية، كانت أول شركة تستفيد من هذه الإمكانية، ويمثل الاختبار محطة مفصلية بالغة الأهمية على الطريق نحو بدء الإنتاج المتسلسل في مطلع عام 2027″.

Share This Article