العنف الاستيطاني يحاصر قصرة.. عائلات فلسطينية تحت التهديد ومستوطنون يمنعون إصلاح المياه والكهرباء

المسار :  تتصاعد الاعتداءات الاستيطانية على الفلسطينيين في بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس، وسط اتهامات باستمرار العنف ضد الأهالي رغم الانتشار العسكري المكثف في المنطقة، فيما تواجه عائلات فلسطينية ظروفًا قاسية نتيجة الحصار والتهديد وحرمانها من الاحتياجات الأساسية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن ما تتعرض له العائلات الفلسطينية في قصرة يعكس تصعيدًا متواصلًا في عنف المستوطنين المدعوم من الدولة، مشيرة إلى أن ثلاث عائلات تواجه منذ أشهر الحصار والتهديد والهجمات، في ظل نقص في الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية.

وأكدت المنظمة أن استمرار هذه الاعتداءات يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية التحرك لمحاسبة إسرائيل، والوفاء بالتزاماته القانونية في حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين.

وفي السياق ذاته، أفادت الصحفية الإسرائيلية مَتان جولان، في صحيفة “هآرتس”، بأن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في قصرة، رغم الانتشار العسكري المكثف في البلدة.

وأشارت إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على السكان، إذ يمنع المستوطنون طواقم الصيانة من الوصول إلى شبكات المياه والكهرباء المتضررة وإصلاحها، ما يزيد من معاناة الأهالي ويعمّق أزمة الخدمات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط مطالب فلسطينية ودولية بوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير حماية فعلية للفلسطينيين وممتلكاتهم.

Share This Article