المسار :دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة إلى أوسع مشاركة شعبية في الفعاليات المقررة الأربعاء المقبل بمراكز المدن، إحياءً لليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وأكدت القوى، عقب اجتماع عقدته اليوم الأحد، أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يشكل جريمة تستوجب الملاحقة والمحاسبة القانونية الدولية، مطالبة المنظمات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف تحركاتها لكسر العزلة المفروضة على الأسرى.
ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات المركزية يوم الأربعاء 26 آب/ أغسطس، الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في عدد من المحافظات، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء وضمان حق عائلاتهم في وداعهم ودفنهم.
كما تتواصل الفعاليات الخميس 27 آب/ أغسطس، بتنظيم زيارات تضامنية لعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم، فيما ستُنظم فعالية مركزية في قطاع غزة يُحدد موعدها لاحقًا، بالتزامن مع تحركات تضامنية في عدد من دول العالم.
ويأتي البرنامج في ظل استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز نحو 1700 جثمان، وفق معطيات المؤسسات المشاركة في الفعاليات.

