غارة على شاطئ غزة تفقد السبعينية ليلى مرتجى يدها.. ومناشدة لعلاجها بالخارج

المسار : تحولت محاولة السبعينية الفلسطينية ليلى مرتجى للابتعاد ساعات قليلة عن قسوة النزوح وحرارة الخيام إلى مأساة، بعدما أصيبت في غارة لقوات الاحتلال استهدفت تجمعًا للمدنيين قرب ميناء مدينة غزة.

وكانت مرتجى قد توجهت برفقة أفراد من عائلتها إلى شاطئ البحر في 18 آب/أغسطس، قبل أن تقصف قوات الاحتلال مقهى في المنطقة، ما أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة 14 آخرين، وفقًا لما أوردته وكالة الأناضول.

ونُقلت السيدة السبعينية إلى مستشفى الشفاء وهي تعاني من إصابات بالغة، قبل أن يضطر الأطباء إلى بتر يدها اليمنى. وتواجه مرتجى وضعًا صحيًا صعبًا، في ظل معاناتها السابقة من محدودية الحركة في يدها اليسرى.

وقالت ابنتها ابتسام إن العائلة فقدت منزلها خلال العدوان واضطرت إلى العيش في خيمة غربي مدينة غزة، موضحة أن خروج والدتها إلى البحر لم يكن سوى محاولة للتخفيف من ضغوط النزوح والحرب.

وناشدت العائلة المؤسسات الإنسانية والجهات المختصة العمل على نقل مرتجى للعلاج خارج قطاع غزة، وتوفير الرعاية الطبية والتأهيل وطرف صناعي يساعدها على استعادة جزء من قدرتها على ممارسة حياتها اليومية.

وتسلط مأساة مرتجى الضوء على معاناة المدنيين في قطاع غزة، الذين تلاحقهم غارات الاحتلال حتى في الأماكن التي يلجؤون إليها بحثًا عن لحظات محدودة من الراحة بعيدًا عن الخيام والدمار.

 

Share This Article