المسار :أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس جدلاً واسعاً بعد تصريحات تناول فيها فكرة “نهاية الأزمنة”، بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال فانس، خلال مقابلة مطولة مع بودكاستر مسيحي، إنه لا يعرف ما إذا كان العالم يعيش بالفعل ما تصفه بعض التفسيرات المسيحية بـ”نهاية الأزمنة”، موضحاً أنه يحاول عدم الانشغال كثيراً بهذه المسألة.
وأشار إلى أن بعض التطورات العالمية تجعله غير مستبعد تماماً لفكرة العيش في مرحلة استثنائية من التاريخ، لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على القيام بما يراه واجباً دينياً وأخلاقياً في الوقت الحاضر.
وأضاف فانس أنه يسعى إلى العمل من أجل عالم أفضل، سواء انتهت هذه الجهود إلى ما تصفه المعتقدات الدينية بـ”نهاية الأزمنة”، أو إلى عالم أكثر استقراراً وازدهاراً في المستقبل.
وأثارت التصريحات انتقادات وردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ربط بعض المنتقدين بينها وبين التصعيد الأمريكي تجاه إيران، فيما تساءل آخرون عن دلالاتها في ظل الجدل المتجدد بشأن احتمالات توسع الحرب.
وجاءت تصريحات فانس في وقت تصاعد فيه الخطاب الأمريكي ضد طهران، بعد تهديدات أطلقها الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ ضربات أشد في حال ردت إيران على الهجمات الأمريكية الأخيرة.
وكان ترامب قد واجه أسئلة بشأن احتمال استخدام السلاح النووي ضد إيران، وقال إنه استبعد “الحرب النووية”، لكنه عاد لاحقاً إلى استخدام لغة تهديد حادة تجاه طهران، ما أثار تكهنات جديدة بشأن حدود التصعيد الأمريكي.

