إيران: واشنطن ارتكبت جريمة ضد الإنسانية باستهداف حفل زفاف جنوبي البلاد

المسار : اتهمت مساعدة رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون المرأة والأسرة، زهراء بهروز آذر، الولايات المتحدة بارتكاب “جريمة ضد الإنسانية”، على خلفية استهداف حفل زفاف في مدينة سيريك بمحافظة هرمزكان جنوبي إيران، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة نحو 50 آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية /إرنا/ عن بهروز آذر قولها، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “الهجوم الأمريكي على حفل الزفاف أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص وإصابة نحو 50 آخرين”، واصفةً ما جرى بأنه “هجوم وحشي” خلّف ضحايا مدنيين.

وأضافت المسؤولة الإيرانية أن “تحول حفل زفاف إلى مأتم يمثل وثيقة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الولايات المتحدة”، معربةً عن تضامنها مع عائلات الضحايا وأهالي مدينة سيريك، ومقدمةً تعازيها إلى ذوي الشهداء والمصابين.

وكان المساعد السياسي والأمني والاجتماعي لمحافظ هرمزكان، أحمد نفيسي، قد أعلن أمس تعرض منزل سكني وحفل زفاف في مدينة كوهستك التابعة لقضاء سيريك لهجوم نفذته القوات الأمريكية.

واتهم نفيسي الولايات المتحدة بارتكاب “جريمة حرب” جديدة في المحافظة، مشيراً إلى أن الهجوم استهدف بصورة مباشرة مناطق سكنية ومدنيين.

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية شن ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران وفي محيط مضيق هرمز، في إطار تصعيد جديد يفاقم التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة جنوب وجنوب شرقي البلاد بالتزامن مع الضربات الأمريكية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن خمسة انفجارات دوت في قرية مسن بجزيرة قشم، فيما سُجلت أربعة انفجارات أخرى في منطقة مضيق هرمز.

كما تحدثت وكالة /فارس/ الإيرانية عن وقوع انفجارات في مدن كنارك وتشابهار وبندر عباس وسيريك، من دون أن تتضح حتى الآن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجمات.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، توتراً متزايداً على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من أن يؤدي اتساع نطاق العمليات العسكرية إلى التأثير في حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية.

Share This Article