“بالفيديو” أحمد الصفدي: استهداف التعليم في القدس جزء من سياسة اقتلاع ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة

المسار :حذر الباحث في شؤون التعليم بالقدس أحمد الصفدي من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة بحق قطاع التعليم الفلسطيني في المدينة، معتبرًا أنها تتجاوز مسألة التصاريح أو تعطيل الدراسة، وتندرج ضمن سياسة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وهويته.

وقال الصفدي، في حديث للتلفزيون العربي، إن “الوضع خطير جدًا”، موضحًا أن التضييق على التعليم يأتي ضمن ما وصفه بـ”سياسة الاقتلاع والطرد الممنهج”.

وأضاف أن استخدام التعليم كأداة للضغط على الفلسطينيين في القدس يهدف، بحسب تقديره، إلى دفع السكان نحو مغادرة المدينة، إلى جانب التأثير في وعي الطلبة وهويتهم من خلال فرض مضامين تعليمية بعيدة عن الرواية والهوية الوطنية الفلسطينية.

وأشار الصفدي إلى أن استهداف التعليم لا يقتصر على إغلاق مدرسة أو منع كوادر تعليمية من الوصول إلى أماكن عملها، بل يشمل محاولات متواصلة للتدخل في المناهج ومضمون العملية التعليمية في القدس.

وتأتي تصريحات الصفدي في ظل تعليق الدوام في عدد من المدارس الفلسطينية بالقدس احتجاجًا على عدم إصدار تصاريح دخول لكوادر تعليمية وعاملين من الضفة الغربية، فيما يشارك عشرات آلاف الطلبة في التحرك الرافض لهذه الإجراءات.

ويحذر تربويون ومؤسسات مقدسية من أن القيود المفروضة على المدارس، إلى جانب محاولات فرض المنهج الإسرائيلي وإغلاق مدارس تابعة للأونروا، تشكل مسارًا متواصلًا يستهدف التعليم الفلسطيني وهوية المدينة.

Share This Article