المسار : وجّه أنصار الله، الخميس، ضربة صاروخية واسعة ضد مواقع القوات الموالية للتحالف السعودي في الساحل الغربي لليمن، مستخدمين 14 صاروخاً باليستياً بالتزامن مع هجمات بالطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد على جبهات القتال اليمنية.
وأعلن الجيش اليمني الموالي للحكومة، في بيان نقله المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الصواريخ استهدفت مديريات في محافظتي تعز والحديدة، فيما تحدث عن إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة في محور تعز وأجواء مديريات الساحل الغربي.
وبحسب الرواية الحكومية، لم تُسجّل الصواريخ الباليستية أضراراً في مواقع القوات المنتشرة في الساحل الغربي، في حين شهد قطاع الكدحة بمحور البرح غربي تعز اشتباكات ميدانية متبادلة.
ويأتي الهجوم في وقت تتصاعد فيه المواجهات على عدد من الجبهات اليمنية، وسط مساعٍ من القوات الموالية للتحالف لإعادة تحريك خطوط القتال، بينما يواصل أنصار الله حضورهم العسكري وقدرتهم على تنفيذ ضربات صاروخية ومسيّرة على محاور متعددة.
وفي المقابل، أعلنت قوات «درع الوطن» الموالية للحكومة، مساء الأربعاء، شن غارات جوية على تجمعات لأنصار الله في محافظة الضالع، فيما تحدثت مصادر حكومية عن أضرار مادية جراء قصف طال منازل وأحياء سكنية في تعز والضالع.
ويأتي تجدد المواجهات بعد فترة من التهدئة النسبية التي شهدتها اليمن منذ عام 2022، في ظل استمرار سيطرة أنصار الله على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمدن.
ويؤكد أنصار الله تمسّكهم بخيار مواجهة التدخل الخارجي في اليمن، كما يربطون تحركهم العسكري بموقفهم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدين استمرار دعمهم للشعب الفلسطيني ومواجهة ما يعتبرونه عدواناً إسرائيلياً وأميركياً في المنطقة

