المسار :تواجه البحرية الأميركية ضغوطًا لوجستية متزايدة في الشرق الأوسط، مع تعقّد عمليات تزويد السفن المنتشرة في المنطقة بالوقود والغذاء، في ظل تراجع القدرة على استخدام عدد من مرافق الإمداد القريبة.
وبحسب تقرير صحفي أميركي، تضم القوة البحرية المنتشرة في المنطقة نحو 20 سفينة على متنها قرابة 20 ألفًا من أفراد البحرية ومشاة البحرية، وتحتاج أسبوعيًا إلى أكثر من 420 ألف وجبة ونحو 8 ملايين غالون من الوقود.
وتفاقمت الصعوبات بعد تدمير قاعدة رئيسية للإمداد تابعة للبحرية الأميركية في البحرين، بالتزامن مع ارتفاع مستوى المخاطر في موانئ أخرى بالمنطقة، ما حدّ من قدرة سفن الدعم على الوصول إلى مرافق قريبة من مناطق انتشار الأسطول.
وأصبحت سفن الإمداد مضطرة إلى قطع مسافات طويلة للحصول على احتياجاتها، تصل إلى نحو 2200 ميل باتجاه جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، فيما قد تضطر بعض الرحلات إلى مواصلة الإبحار إلى سنغافورة.
وتسلط الأزمة الضوء على الضغوط التي تواجه خطوط الإمداد الأميركية في الشرق الأوسط، خصوصًا مع اعتماد القوات البحرية على تدفق مستمر للوقود والمؤن للحفاظ على قدرتها التشغيلية وانتشارها في المنطقة.

