الأمم المتحدة: أكثر من 33 ألف فلسطيني ما زالوا مهجّرين من 3 مخيمات شمال الضفة

المسار : قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هجّرت قسرًا سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس خلال العمليات العسكرية التي بدأت مطلع عام 2025، ولا تزال تمنع عشرات الآلاف منهم من العودة إلى منازلهم.

وأوضح تقرير بعنوان «تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية» أن أكثر من 33 ألف فلسطيني تعرضوا لتهجير واسع النطاق وطويل الأمد، وسط تدمير كبير للمنازل والبنية التحتية وقطع خدمات أساسية ومنع وصول المساعدات الإنسانية في فترات مختلفة.

وبحسب التقرير، بلغت نسبة المباني المدمرة أو المتضررة حتى تشرين الأول/أكتوبر 2025 نحو 52% في مخيم جنين، و48% في مخيم نور شمس، و36% في مخيم طولكرم.

وحذر المكتب من أن استمرار منع السكان من العودة، إلى جانب حجم الدمار وطبيعة العمليات، يثير مخاوف جدية من ارتكاب جريمة التهجير القسري ضد الإنسانية، وقد يرقى إلى العقاب الجماعي، وفق ما خلص إليه التقرير.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إن نمط العمليات يشير إلى محاولة إبعاد أعداد كبيرة من الفلسطينيين عن المخيمات، محذرًا من ارتباط ذلك بتوسيع السيطرة والاستيطان في الضفة الغربية.

ودعا تورك دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف أي إجراءات تؤدي إلى مزيد من التهجير القسري، والالتزام بالقانون الدولي، والسماح للنازحين بالعودة إلى مناطقهم.

وأشار التقرير إلى مقتل 102 فلسطينيين، بينهم 21 طفلًا، خلال الفترة التي غطاها، في حين لا يزال نحو 33,362 لاجئًا فلسطينيًا نازحين من المخيمات الثلاثة حتى تموز/يوليو 2026، بحسب بيانات الأونروا.

Share This Article