المسار :حذر مركز حنظلة للأسرى والمحررين من تدهور متواصل في الأوضاع الصحية والمعيشية للأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجن «الدامون»، معتبرًا أنهن يواجهن ما وصفه بـ«سياسة موت بطيء» نتيجة نقص الغذاء والرعاية الطبية واستمرار إجراءات القمع.
وقال المركز إن الأسيرات المريضات يعانين من نقص في العلاج والأدوية اللازمة، بالتزامن مع تقليص كميات الطعام وتدني جودته.
وأشار إلى انتشار أمراض جلدية وحالات حساسية بين الأسيرات في ظل الاكتظاظ والرطوبة داخل الغرف، إضافة إلى نقص أدوات النظافة والملابس والمستلزمات الأساسية.
وأضاف أن أقسام الأسيرات تشهد عمليات تفتيش واقتحام متكررة، بما يزيد من الضغوط النفسية والمعيشية عليهن.
وحمّل المركز سلطات دولة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجن «الدامون» المسؤولية عن حياة الأسيرات وسلامتهن، داعيًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل ومتابعة أوضاعهن.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد حذرت كذلك من قسوة ظروف احتجاز الأسيرات في «الدامون»، خصوصًا في ظل نقص الرعاية الطبية.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، تحتجز سلطات دولة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم تحت مسمى «المقاتلين غير الشرعيين».

