المسار : قال رئيس الحكومة الفلسطينية السابق، محمد اشتية، إن “الضفة الغربية تحت حكم عسكري معلن منذ عام 1967، لكن ما يحصل الآن هو ضم تدريجي صامت لمختلف مناطقها، من جانب إسرائيل في مواجهة معارضة دولية”.
وأوضح اشتية، في حديث عبر إذاعة “سبوتنيك”، بثته السبت: “من يحكم إسرائيل الآن هي الصهيونية الدينية، ويتم القتل ومصادرة الأراضي الفلسطينية باسم الله”، مشيرا إلى أن “هناك أكثر من 881 ألف مستوطن في الضفة الغربية، يشكلون 26 في المئة من مجمل سكانها، ويسيطرون على أكثر من سبعين في المئة من مساحتها”.
وأكد أن “خطة إسرائيل لتهجير الفلسطينيين كانت جاهزة للتنفيذ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وأن مصر والأردن رفضتا الخطط الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين الى سيناء والأردن”، وأشار إلى أن “عدد الفلسطينيين ديمغرافيا كان متفوقا، قبل أحداث أكتوبر على الإسرائيليين، لذا فإن موضوع التهجير له بعد أمني واقتصادي، وهو جزء من الميزان الديمغرافي لاستكمال تهويد فلسطين”.
وقال اشتية: “لم يبق من اتفاق أوسلو شيء، وإسرائيل أفشلت بالكامل المسار السياسي مع القيادة الفلسطينية، حيث العلاقة هي بين مُحتل ودولة احتلال”، وأشار إلى أن “إسرائيل لا تحترم أيا من بنود الاتفاق مع الفلسطينيين، ولا سيما البنود الأمنية والمالية والاقتصادية والجغرافية”.
وكشف اشتية عن أن “حدود إسرائيل توسعت، منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى يومنا هذا، بأكثر من 541 كيلومترا مربعا، تشمل قسما من جنوب لبنان وسوريا وغزة”.

