المسار : أعربت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية آنلين فان بوسويت عن معارضتها وصول طلاب فلسطينيين من قطاع غزة إلى بلادها، رغم حصولهم على تأشيرات ومنح دراسية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها، اليوم الأحد، بشأن طلاب فلسطينيين حصلوا على تأشيرات تعليمية ومنح دراسية، بينهم من ينتظر منذ نحو عامين للسفر إلى بلجيكا.
وقالت الوزيرة إن وصول الطلاب الفلسطينيين إلى البلاد قد يدفعهم إلى طلب لمّ شمل عائلي أو تقديم طلبات لجوء.
وأشارت إلى أنه رغم أن عدد الطلاب الفلسطينيين المتقدمين يبلغ 13 شخصًا فقط، فإنها حذرت من “تأثير الدومينو” وما قد يترتب على قدومهم من استدعاء أسرهم أيضًا.
وبررت الوزيرة موقفها بالإشارة إلى إمكانية تقدم طلاب من اليمن أو السودان أو أفغانستان بطلبات مماثلة.
إلى ذلك، تواجه الحكومة البلجيكية انتقادات بسبب عدم التوصل إلى توافق سياسي داخل الائتلاف الحاكم بشأن إجلاء الطلاب والباحثين من غزة، إضافة إلى تأثير سياسات الهجرة على جهود إيجاد حلول، وعدم وضع آلية عملية لخروج الطلاب بشكل آمن رغم دعوات الجامعات.
ويرى منتقدون أن إجراءات التأشيرات لم تُعدّل بما يتناسب مع الظروف الحالية، وأن حصول بعض الطلاب على تأشيرات عبر إجراءات قانونية يشير إلى أن الحلول الإدارية ليست مستحيلة بالكامل.
وكانت آخر عمليات إجلاء من غزة قد شملت، في آذار/مارس 2025، 24 مواطنًا بلجيكيًا وأشخاصًا لديهم حق الإقامة في البلاد، حيث خرجوا عبر معبر كرم أبو سالم.
وفي حزيران/يونيو المنصرم، لم يتمكن طلاب حاصلون على منح دراسية وقبول من مؤسسات مثل معهد الطب الاستوائي وجامعتي هاسلت وأنتويرب من مغادرة غزة.
ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، خلفت حتى الأحد 73 ألفًا و651 شهيدا و174 ألفًا و592 مصابًا، فيما لا يزال ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ويتعذر على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم

