المسار :شهدت مناطق واسعة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، مساء الأحد، سلسلة اقتحامات واعتقالات وحواجز عسكرية واعتداءات للمستوطنين، بالتزامن مع استمرار إجراءات الإبعاد عن المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني في عدد من المناطق.
ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المقدم رؤوف أيميل، مدير شرطة بيتونيا، من منزله في بلدة الزبابدة جنوب المدينة، بالتزامن مع اقتحام البلدة والتنكيل بعدد من الشبان.
كما شهدت جنين اعتقال مواطنين وإصابة آخر بالرصاص خلال اقتحام سابق للمدينة.
وفي القدس المحتلة، أفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال أصدرت خلال ستة أيام 15 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى بحق رجال دين ومقدسيين.
ومن بين القرارات، تسليم أربعة مقدسيين أوامر بالإبعاد عن المسجد الأقصى، إضافة إلى قرار بإبعاد قاضي القدس الشرعي الدكتور إياد العباسي لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وفي رام الله، نفذت جرافات الاحتلال أعمال تجريف بهدف توسيع بؤر استيطانية مقامة على أراضي قرية برقا شرق المحافظة، فيما شرع مستوطنون بشق طريق استيطاني جديد غرب رام الله.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عند المدخل الغربي لبلدة المغير شمال شرق رام الله واحتجزت عددًا من المواطنين، قبل أن تقتحم البلدة لاحقًا، حيث اندلعت مواجهات أطلقت خلالها قنابل الغاز.
وواصلت قوات الاحتلال احتجاز الصحفي شادي حاتم على حاجز عين سينيا شمال رام الله لأكثر من ساعة.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة ونصبت حاجزًا قرب مدخلها الجنوبي، فيما هاجم مستوطنون منازل المواطنين في بلدة حجة شرق المحافظة، وأطلقوا الرصاص الحي واعتدوا على عدد من الأهالي وطردوهم من منازلهم، وفق مصادر محلية.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرى روجيب وقصرة وبيتا، واندلعت مواجهات في قصرة وسط إطلاق قنابل الصوت.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه مركبة في المنطقة الشرقية من بيتا، قبل أن تجري عمليات بحث وتمشيط في المنطقة، إضافة إلى مداهمة منزل في منطقة عين روجان شرق البلدة.
وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال إخطارات بوقف العمل في عدد من المنشآت والأراضي بمحافظة نابلس.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل شمال المحافظة وداهمت عددًا من المحال التجارية.
أما في الخليل، فاقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع جنوب المدينة ومنطقة حمروش شرقي بلدة سعير.
وفي بيت لحم، اقتحمت القوات بلدتي تقوع وبيت فجار ومنطقة خلايل اللوز، وأطلقت قنبلة صوت باتجاه المصلين داخل المسجد الكبير في بيت فجار، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في السجاد.
كما أفادت مصادر محلية بإغلاق قوات الاحتلال مداخل بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع استمرار التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين في عدد من مناطق الضفة الغربية.

