شهيد في عقربا وإصابتان بهجوم للمستوطنين واقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة

المسار : شهدت الضفة الغربية، منذ ساعات فجر الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، شمل عمليات عسكرية واقتحامات واعتقالات ومداهمات للمنازل، إلى جانب اعتداءات استهدفت المواطنين والأراضي والمنشآت الزراعية في عدة محافظات.

وفي عقربا جنوب نابلس، استشهد الشاب عبد الكريم أبو كف بعد أن حاصرته قوات الاحتلال داخل منزل منذ نحو الساعة الثانية فجرًا، وأطلقت الرصاص وقذائف «إنيرجا» باتجاهه، قبل أن تستقدم جرافة وتهدم أجزاء من المنزل. وكان جيش الاحتلال والشاباك قد أعلنا لاحقًا اغتيال فلسطيني خلال العملية.

وفي شمال شرق القدس، نفذت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة في بلدة عناتا ومخيم شعفاط، بمشاركة آليات وجرافات، وأغلقت مداخل المنطقة وفرضت قيودًا مشددة على حركة السكان، بالتزامن مع مداهمات واعتقالات وتفتيش للمنازل والمحال واستهداف لخطوط مياه رئيسية في عناتا.

وفي جنين، اقتحمت القوات بلدة الزبابدة واعتقلت أحمد وائل شرقاوي بعد مداهمة منزله، كما اقتحمت ميثلون وداهمت عددًا من المنازل، فيما استمرت عمليات التجريف واقتلاع أشجار الزيتون في مناطق جنوب المحافظة.

أما في طولكرم، فداهمت قوات الاحتلال مقر لجنة الزكاة في ضاحية ارتاح واعتقلت عددًا من المواطنين، بينهم أشخاص من قطاع غزة كانوا يقيمون في المقر، فيما عُثر بعد انسحاب القوات على جثمان المواطن أسعد مليحة داخل المبنى، دون أن تتضح حتى الآن ملابسات وفاته. كما طالت الاعتقالات رؤى إبراهيم الحافي، وعلي فتح الله الصعيدي، والأسير المحرر رأفت الناصيف.

وفي الخليل وقلقيلية، اقتحمت القوات عدة مناطق وداهمت منازل ونفذت اعتقالات وتحقيقات ميدانية، فيما اقتحمت في قلقيلية منزل الشهيد عمر طوباسي، الذي استشهد الاثنين برصاص مستوطنين خلال هجوم على قرية حجة.

وتصاعدت بالتوازي اعتداءات المستوطنين، إذ أصيب المواطن محمد الخليل ونجله بجروح ورضوض إثر هجوم على منازل المواطنين في منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة شمال غرب نابلس.

كما هاجم مستوطنون أراضي في سهل المغير الشرقي برام الله، واعتدوا على منشأة زراعية قرب سنجل وسرقوا محتويات منها، وأغلقوا الطريق المؤدي إلى خربة يرزا شرق طوباس، إضافة إلى رشق مركبات فلسطينية بالحجارة قرب النفق الواصل بين الجيب وبدو شمال غرب القدس.

وفي حوارة جنوب نابلس، أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وسط انتشار عسكري واسع في مركز البلدة.

Share This Article