حملة عشائرية لتجريم السلاح في الخلافات العائلية بغزة

المسار : أطلق التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، حملة مجتمعية لزيارة دواوين العائلات الكبرى في قطاع غزة، بهدف تعزيز السلم الأهلي، وترسيخ حرمة استخدام السلاح وتجريم اللجوء إليه في حل الخلافات العائلية.

وتستهدف الحملة بالدرجة الأولى، العوائل التي فقدت أبناءً لها خلال إشكاليات سابقة.

وقال رئيس التجمع علاء الدين العكلوك في بيان صحفي، يوم الجمعة، إن الحملة حظيت بترحيب واسع وتفاعل يعكس إدراكاً لخطورة السلاح في النزاعات الداخلية وضرورة الاحتكام للقانون.

وأشاد العكلوك بموقف “آل سلمي” عقب وفاة أحد أبنائهم لامتناعهم عن استخدام السلاح أو إطلاق النار، معتبراً موقفهم نموذجاً مسؤولاً يمنع اتساع دائرة العنف والثأر.

وحذر رئيس التجمع من خطورة التهاون مع استخدام السلاح خارج إطار القانون وما يجلبه من تهديد لأمن المجتمع.

وطالب الجهات المختصة بتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق المتورطين، وإنفاذ الأحكام القضائية بحق مرتكبي جرائم القتل العمد تحقيقاً للردع وحفظاً للسلم الأهلي.

Share This Article