المسار :أدان الحزب الشيوعي للوحدة الشعبية في إيطاليا اعتقال القيادي الشبابي حسن شحادة، مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في الضفة الغربية والقدس، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه وعن الأسرى الفلسطينيين.
وقال الحزب في بيان إن موقفه يأتي استجابة للنداء الذي أطلقته سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني إلى المنظمات الشبابية والطلابية والتقدمية واليسارية والديمقراطية حول العالم، عقب اعتقال شحادة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت، فجر الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2026، منزل شحادة في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة واعتقلته، في خطوة اعتبرها «أشد» استهدافًا للقيادات والنشطاء الشبابيين ولدور الحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية.
وأعرب الحزب الإيطالي عن تضامنه مع شحادة، مؤكدًا، بحسب بيانه، أن اعتقاله لن يوقف نشاط الحركة الطلابية والشبابية الفلسطينية أو مطالبها المتعلقة بالحرية وتقرير المصير والاستقلال والعودة.
ودعا الحزب القوى والمنظمات الدولية المتضامنة مع الفلسطينيين إلى توسيع التحركات المطالبة بالإفراج عن شحادة والأسرى الفلسطينيين، كما أثار في بيانه أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، متحدثًا عن تعرضهم للتعذيب والانتهاكات والإهمال الطبي.
وتضمن البيان مجموعة من المواقف والمطالب السياسية للحزب، من بينها وقف الحرب والاحتلال، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، إلى جانب وقف تصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي وفرض عقوبات عليها وتعزيز حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات «BDS».
كما أعلن الحزب معارضته لما وصفه بـ«مشروع قانون معاداة السامية» المطروح في إيطاليا، منتقدًا الاستناد إلى تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA). ويرى الحزب أن المشروع قد يؤدي إلى الخلط بين انتقاد سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي ومعاداة اليهود، بما قد يفرض، وفق موقفه، قيودًا على حرية التعبير والنشاط المتضامن مع الفلسطينيين.
وأعلن الحزب مشاركته في التحركات المعارضة للمشروع استعدادًا لمناقشته في مجلس النواب الإيطالي، التي قال البيان إنها مقررة في 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

