المسار : دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، إلى إعدام منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة «حلميش» شمال غربي رام الله، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي.
وقال بن غفير، في تعليق على العملية، إن مقتل المستوطن «أمر مؤلم للغاية»، معربًا عن تعازيه لعائلته وأصدقائه.
وأضاف، عشية ما يسمى «يوم الغفران»، أن «حق المستوطنين في العيش يفوق حق التنقل على الطرق لسكان السلطة الفلسطينية»، في إشارة إلى مطالب بتشديد القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية عقب العملية.
كما أعرب بن غفير عن أمله في أن تتمكن قوات الاحتلال من اعتقال منفذ العملية سريعًا، مضيفًا أنه في حال عدم قتله، فإن «مكانه هو المشنقة»، وفق تعبيره، في إشارة إلى مشروع قانون عقوبة الإعدام الذي يدفع باتجاهه بحق منفذي العمليات.
وجاءت تصريحات بن غفير بعد عملية إطلاق نار قرب مستوطنة «حلميش»، أدت إلى مقتل مستوطن، فيما واصل جيش الاحتلال عمليات البحث والملاحقة في المنطقة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإقامة حواجز على الطرق المحيطة.

