شعبية ترامب تهبط إلى 32%.. الاقتصاد وحرب إيران يدفعان التأييد إلى أدنى مستوى

المسار : تراجعت نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، مسجلة أدنى مستوى له في استطلاعات «رويترز/إبسوس» خلال ولايتيه الرئاسيتين، في ظل تصاعد القلق من تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران.

وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين 17 و20 أيلول/سبتمبر 2026 وشمل 1,277 بالغًا أميركيًا، أن نسبة غير الراضين عن أداء ترامب بلغت 66%، فيما بلغ هامش الخطأ نحو 3 نقاط مئوية.

وسجل ترامب تراجعًا لافتًا حتى داخل قاعدته الجمهورية، إذ انخفضت نسبة تأييده بين الجمهوريين إلى 73%، مقارنة بـ82% في الاستطلاع السابق، و86% في كانون الثاني/يناير الماضي.

الاقتصاد يضغط على شعبية ترامب

وتظهر نتائج الاستطلاع أن ملف تكاليف المعيشة بات أحد أبرز نقاط الضعف بالنسبة للرئيس الأميركي، إذ لم تتجاوز نسبة الراضين عن أدائه في التعامل مع هذا الملف 17% بين عموم الأميركيين.

كما أظهرت بيانات «إبسوس» تراجع رضا الجمهوريين أنفسهم عن أداء ترامب الاقتصادي؛ إذ انخفض تأييدهم لطريقة تعامله مع الاقتصاد الأميركي من 80% إلى 56%، ومع تكاليف المعيشة من 70% إلى 44% منذ بداية العام.

ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والوقود وتأثيرها في تكاليف النقل والمواد الغذائية والقطاعات الإنتاجية، بالتزامن مع تداعيات الحرب المستمرة مع إيران على أسواق النفط والاقتصاد الأميركي.

الحرب مع إيران تضيف ضغطًا سياسيًا

وأظهر الاستطلاع كذلك محدودية التأييد الشعبي للسياسة الأميركية تجاه الحرب مع إيران، إذ أيد 34% فقط الضربات الأميركية، في وقت يتزايد فيه القلق داخل الولايات المتحدة من الكلفة الاقتصادية والعسكرية لاستمرار المواجهة.

وبدأت تداعيات الحرب تظهر أيضًا داخل الحزب الجمهوري، مع دعوات صدرت عن عدد من المرشحين الجمهوريين للكونغرس لإنهاء المواجهة سريعًا والحد من آثارها على أسعار الوقود وكلفة المعيشة.

ضغوط قبل انتخابات التجديد النصفي

وتأتي الأرقام قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر، ما يضع الاقتصاد والحرب في صدارة القضايا المؤثرة في المزاج الانتخابي الأميركي.

وأظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بنسبة 43% مقابل 35% عند سؤال الناخبين عن الحزب الذي يفضلون التصويت له في انتخابات الكونغرس، في أكبر فارق يسجله الاستطلاع بين الحزبين خلال العام الجاري.

وتشير النتائج إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب مع إيران أصبحا عاملين رئيسيين في تقييم الأميركيين لأداء ترامب مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.

Share This Article