المسار : كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن تصاعد تأثير القيود والمقاطعة التي تفرضها دول أوروبية على إمدادات عسكرية لإسرائيل، مشيرة إلى أن تداعياتها باتت ملموسة في مشاريع تطوير وتجهيز سلاح البحرية الإسرائيلي، ولا سيما الغواصات والسفن الحربية.
وبحسب التقرير، امتنعت دول أوروبية، بينها النرويج والدانمارك وفرنسا، عن تزويد أحواض بناء السفن الألمانية التي تنفذ مشاريع بحرية لإسرائيل ببعض المكونات الدفاعية، ما تسبب بصعوبات في سلاسل التوريد وتأخير بعض المشاريع.
ونقلت «هآرتس» عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن تأثير هذه القيود لم يعد نظريًا، بل بدأ ينعكس مباشرة على قدرة الجيش على الحصول على مكونات ومعدات أوروبية تدخل في بناء وتجهيز القطع البحرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول الغواصة الجديدة INS Drakon إلى مراحل تسليمها النهائية. وكانت شركة «TKMS» الألمانية قد أعلنت مطلع أيلول/سبتمبر تسليم الغواصة للبحرية الإسرائيلية ومغادرتها حوض بناء السفن في مدينة كيل باتجاه إسرائيل، باعتبارها الثالثة والأخيرة من غواصات «Dolphin AIP»، فيما يجري العمل على الجيل اللاحق من غواصات «Dakar».
ووفق «هآرتس»، رفضت النرويج والدانمارك السماح للغواصة باستخدام موانئهما خلال مراحل الاختبارات والرحلة، ما اضطر طاقمها إلى اتباع مسار أطول، في مؤشر على اتساع القيود التي تواجهها المشاريع البحرية الإسرائيلية في أوروبا.
كما أفاد التقرير بأن سفنًا إسرائيلية عسكرية ومدنية تواجه صعوبات متزايدة في دخول بعض الموانئ الأوروبية للحصول على الوقود والإمدادات، بالتزامن مع استمرار العمل في ألمانيا على تطوير غواصات الجيل المقبل.
ويثير هذا التطور مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تأثير القيود الأوروبية على قدرة سلاح البحرية على التوسع،

