- المسار :كشفت الصحافة والمواقع الإخبارية العبرية عن تفاصيل جديدة بشأن إعادة تنظيم انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والأغوار خلال فترة الأعياد اليهودية، في خطوة تتجاوز ما أُعلن سابقًا عن إدخال الفرقة 98 إلى بعض مناطق الضفة.
وبحسب ما أوردته «يديعوت أحرونوت/واينت»، ستعمل ثلاث قيادات فرق عسكرية بالتوازي في الضفة والأغوار، في ترتيب وصفه التقرير بأنه استثنائي ولم يُستخدم بهذا الحجم منذ عملية «السور الواقي» عام 2002.
وتشمل الخطة فرقة الضفة الغربية التي ستواصل مسؤوليتها عن ألوية بنيامين والسامرة وأفرايم ومناشيه، إلى جانب الفرقة 98 التي تبدأ العمل في قطاعي يهودا وعتصيون وفق التقسيم العسكري الإسرائيلي، إضافة إلى الفرقة الشرقية المسؤولة عن منطقة الأغوار والحدود الشرقية.
وفي تفاصيل إضافية نشرتها «واينت»، يخضع القطاع الشرقي لقيادة الفرقة 96، التي تعمل حاليًا بواسطة ثلاث كتائب، ضمن 23 كتيبة منتشرة، بحسب التقرير، في الضفة الغربية والأغوار.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع توضيحه أن إدخال الفرقة 98 لا يعني بالضرورة إضافة قوة عسكرية مماثلة من الجنود إلى الضفة، بل يتمثل أساسًا في إنشاء مستوى إضافي للقيادة والسيطرة وتوزيع المسؤوليات العملياتية على أكثر من قيادة.
ووفق المصدر نفسه، خُطط لعمل الفرقة 98 خلال فترة الأعياد اليهودية، مع وجود احتمال لاستمرار هذا الترتيب إلى ما بعد انتخابات الكنيست.
وفي ما يتعلق بالدوافع الأمنية، نقلت «واينت» عن المصدر العسكري أنه لا توجد في الوقت الراهن إنذارات محددة بشأن عمليات وشيكة، فيما تتركز تقديرات جيش الاحتلال على مخاطر عمليات ينفذها أفراد أو خلايا محلية، إلى جانب مخاوف مما وصفه بتأثير «المحاكاة» عقب العمليات الأخيرة.
وأشار التقرير العبري كذلك إلى أن اعتداءات المستوطنين وما تصفه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بـ«الجريمة القومية» باتت جزءًا من الأعباء العملياتية التي تسعى إعادة توزيع القيادات إلى تحسين سرعة التعامل معها.
وبحسب المعلومات المنشورة، جاء تشغيل الفرقة 98 وإعادة تقسيم المسؤوليات القيادية بقرار من رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، بينما تبقى الأرقام المتعلقة بانتشار 23 كتيبة، ووجود ثلاث كتائب في القطاع الشرقي، واحتمال استمرار عمل الفرقة 98 إلى ما بعد الأعياد، معلومات أوردتها الصحافة العبرية نقلًا عن مصادر عسكرية.

