المسار : حذّرت إيران من أيّ عدوان أو “مغامرة” تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدةً على لسان مسؤوليها العسكريين والسياسيين جاهزيتها الكاملة للردّ الحازم والسريع، واستعدادها لتنفيذ ضربات استباقية إذا ما استشعرت أيّ تهديد وشيك.
وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنه “إذا أدركنا أن هجوم العدو وشيك، فسننفّذ بالتأكيد عملية استباقية”.
وأشار العميد نيا إلى أن إيران طبّقت استراتيجية الهجوم الاستباقي عملياً في وقت سابق خلال الحرب عبر استهداف مواقع الانفصاليين في إقليم كردستان العراق.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال جلسة علنية للمجلس، أن ردّ إيران على “أي عدوان أو مغامرة سيكون رداً حازماً ومؤلماً ودقيقاً وسريعاً”، مخاطباً القيادة الأميركية بالقول: “جرّبوا لتتلقّوا ردنا”.
وشدد قاليباف على أن “قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن إيران لن تتراجع أبداً بالتهديدات أو الحصار”، محذراً من تداعيات فرض خناق اقتصادي أو أمني على بلاده، ومؤكداً أنه “إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها فلن يبيع أحد النفط في المنطقة”، وأنه في حال عدم تأمين أمن طهران “فلن تكون أي بنية تحتية آمنة”.

