المسار : تصاعد السجال داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي بعدما حذر بنيامين نتنياهو من هجوم قد يشوش الانتخابات المقبلة، فيما أكدت تقارير نقلًا عن مسؤولين أمنيين عدم وجود إنذار جديد أو محدد يبرر الإيحاء بتغير عاجل في الوضع.
وأطلق نتنياهو تحذيره من قاعدة تل نوف الجوية، موجهًا تهديدات إلى خصوم دولة الاحتلال. وتمسك مكتبه لاحقًا بوجود إنذارات تتعلق بهجمات محتملة قبيل الاقتراع، وقال إنها عُرضت خلال إحاطة أمنية لزعيم المعارضة يائير لبيد.
في المقابل، شدد مسؤولون أمنيون على أن التأهب خلال الأعياد بقي على حاله، وأن الاجتماع الأمني مساء الثلاثاء كان منسقًا مسبقًا. وأضافوا أن احتمال التصعيد أحد السيناريوهات التي تستعد لها الأجهزة، لكن لا معلومات ملموسة تربطه مباشرة بيوم الانتخابات. ولم يصدر عن الجيش تعليق رسمي على تصريحات نتنياهو.
وبعد الإحاطة، اتهم لبيد نتنياهو بإثارة المخاوف قبل الانتخابات، قائلًا إن أمن دولة الاحتلال وقواعد الجيش لا يجوز تحويلهما إلى خلفية لمقاطع الدعاية. وأكد أن الجيش والشاباك والشرطة مستعدون، وأنه لا توجد ذريعة لتشويش الاقتراع.
كما طالب لبيد بتنسيق مباشر مع رئيس الشاباك ورئيس لجنة الانتخابات، ودعا إلى تجنيد 15 ألف حريدي في ظل النقص والاستنزاف داخل الجيش. ويضع السجال ملف الأمن في قلب المنافسة الانتخابية، مع استمرار التباين بين رواية مكتب نتنياهو والتقديرات المنقولة عن المسؤولين الأمنيين.

