مستوطن يروّج لمعصرة زيتون جديدة في الضفة وسط تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين

روّج المستوطن الإسرائيلي إليشع فارد لمعصرة زيتون جديدة أُقيمت في مستوطنة ضمن الضفة الغربية المحتلة، داعيا متابعيه إلى التواصل للحصول على تفاصيل بشأن استخدامها، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون.

وبحسب منشور لفارد على قناته، فإن المعصرة الجديدة افتتحت في منطقة غربي بنيامين، بعد تشغيل معصرة أخرى في تلال إيتمار، وقال إن المشروع يهدف، وفق تعبيره، إلى تشجيع المستوطنين على قطف الزيتون وإنتاج الزيت وربطهم بالأرض.

وتكتسب الخطوة بعدا لافتا في ظل ارتباط شجرة الزيتون تاريخيا واقتصاديا بالمجتمع الفلسطيني، وفي وقت يواجه فيه المزارعون في الضفة الغربية اعتداءات متزايدة خلال موسم القطاف، تشمل منع الوصول إلى الأراضي ومهاجمة القاطفين والاستيلاء على المحاصيل وتخريب الأشجار.

ويُعد إليشع فارد من أبرز الناشطين في حركة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه على خلفية دوره في التحريض والمشاركة في أعمال عنف ضد الفلسطينيين.

ويأتي الترويج للمعاصر الاستيطانية في وقت يحذر فيه مزارعون ومؤسسات فلسطينية من محاولات السيطرة على موارد الأرض وفرض واقع اقتصادي جديد في المناطق الزراعية، بالتوازي مع توسع البؤر الاستيطانية وتصاعد الاعتداءات خلال موسم الزيتون

Share This Article