“حلمي الأعرج “في حديث تلفزيوني حول الواقع الفلسطيني والانتخابات نريد انتخابات شاملة تعيد بناء نظامنا السياسي، وتتحول إلى معركة سياسية في مواجهة جرائم الاحتلال ومخططاته

المسار : قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حلمي الأعرج، إن الجبهة، ومنذ اليوم الأول لصدور المراسيم والقرارات الرئاسية المتعلقة بانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، دعت وعملت، داخل المؤسسات الرسمية وخارجها، من أجل أن تتسم هذه العملية بالتمثيل الشامل، وبمشاركة جميع الفصائل والشخصيات الوطنية، من دون أي إقصاء أو اشتراطات سياسية.
وأكد الرفيق الأعرج، في حوار مع «التلفزيون العربي»، ضمن برنامج «حوارات العربي»، الذي يقدمه الإعلامي «فادي العصا» من رام الله، بان شعبنا وكافة قواه السياسية والشعبية يريدون انتخابات توحد الشعب وتواجه سياسات الاحتلال وتغسل مخطط الفصل. معتبرا أن قرار اللجنة التنفيذية بشأن الحوار، وتعليق العمل بالمجمعات الانتخابية، يمثلان خطوتين مهمتين ينبغي البناء عليهما، بتوفير الأجواء الإيجابية لإنجاح الحوار الوطني.
وقال حلمي الأعرج: إن الانقسام الفلسطيني كان أحد أسباب تفاقم الأزمة الداخلية، وإن غياب الوحدة والأسس الناظمة للعمل الداخلي أضعف العامل الذاتي الفلسطيني، وجعل الحركة الوطنية، بمختلف مكوناتها، عاجزة عن الفعل في مواجهة حرب الإبادة. مضيفا أن إجراء الانتخابات في عام 2021 كان من شأنه أن يسهم في تجاوز جزء كبير من هذه الأزمة التي ما زلنا نعيش تداعياتها حتى الآن..
وتابع قائلا: إن القضية الفلسطينية، بفعل صمود شعبنا وتضحياته ومقاومته، حققت حضورا عالميا واسعا، وتعززت عدالة الرواية الفلسطينية، ما كان يفرض استثمار هذا التحول لصالح قضيتنا الوطنية، بالاستجابة لصوت العقل والمسؤولية الوطنية، باستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء النظام السياسي عبر انتخابات شاملة، بما في ذلك مؤسسات منظمة التحرير، على أسس توافقية وتشاركية وطنية.
وختم الأعرج قائلا: إذا حاول الاحتلال تعطيل الانتخابات، فعلينا مواجهته بشكل موحد، لا جعل إجراءاته ذريعة لإلغائها. ونحن نتمسك بإجرائها، باعتبارها استحقاقا وطنيا وديمقراطيا، وأداة لتعزيز الوحدة الجغرافية والسياسية. وإذا تعذر إجراؤها بصورتها التقليدية، فينبغي تحويلها إلى معركة سياسية في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وهذا يتطلب العودة مجددا إلى النقطة المركزية: وحدتنا الوطنية وضرورة إنهاء الانقسام.

Share This Article