المسار: نابلس – عقد اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني اليوم الاثنين ٤/١٠/٢٠٢٦ في محافظة نابلس مجلسًا نسويًا موسعًا، بمشاركة نساء وناشطات من مختلف مناطق مدينة ومحافظة نابلس،وذلك في إطار التحضيرات والاستعدادات للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، ولبحث موقع المرأة فيها واستحقاقاتها السياسية والوطنية في المرحلة القادمة.
وناقش اللقاء أهمية الانتخابات التشريعية بوصفها استحقاقًا ديمقراطيًا ووطنيًا، في ضوء المرسوم الرئاسي الذي حدد يوم السبت 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعدًا لإجرائها في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وتشكل مدخلا لاستعاده الوحده الوطنيه وانهاء الانقسام ،
وتناول المجلس ألية العملية الانتخابية ومراحلها، وأهمية تعزيز وعي النساء بحقوقهن السياسية، وعدم اختزال دور المرأة في المشاركة بالاقتراع فقط، بل العمل على تعزيز حضورها كمرشحة وناخبة وفاعلة في صياغة البرامج والسياسات العامة وصنع القرار.
كما جرى التأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل تمثيل النساء من مجرد نسبة رقمية في القوائم الانتخابية إلى مشاركة سياسية مؤثرة وحقيقية، تضمن وصول النساء إلى مواقع صنع القرار وقدرتهن على الدفاع عن قضايا المرأة وحقوقها، إلى جانب القضايا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين.
وتطرق النقاش إلى استحقاقات المرأة في الانتخابات المقبلة، خصوصًا في ظل النص القانوني الذي يشترط تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 33% في القوائم المترشحة، بواقع إمرأة واحدة على الأقل ضمن كل ثلاثة أسماء، مع التأكيد على ضرورة البناء على هذا الحد القانوني للوصول إلى تمثيل أكثر عدالة وتأثيرًا للنساء داخل المجلس التشريعي.
وأكدت المشاركات أهمية توسيع دائرة الحوار النسوي خلال المرحلة المقبلة والوصول إلى النساء في مختلف المواقع والتجمعات، ورفع الوعي بأهمية المشاركة السياسية والانتخابية، وبلورة أجندة نسوية واضحة تحمل أولويات النساء واحتياجاتهن إلى البرامج الانتخابية، بما يضمن ألا تكون قضايا المرأة ملفًا هامشيًا، وإنما جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني والديمقراطي والاجتماعي.
وشدد اللقاء على أن المرأة الفلسطينية ليست مجرد صوت انتخابي، بل شريكة في صياغة القرار وصناعة المستقبل، وأن الانتخابات المقبلة تشكل محطة مهمة للدفع باتجاه تمثيل نسوي وازن وقادر على التأثير، بما يتناسب مع الدور الذي لعبته المرأة الفلسطينية تاريخيًا في النضال الوطني والمجتمعي وفي مواجهة مختلف التحديات





