أوباما يدخل سباق ميشيغان ويدعم عبد الرحمن السيد في معركة حاسمة على مجلس الشيوخ

المسار : يستعد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما للظهور في تجمع انتخابي بمدينة ديترويت دعما للمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن محمد السيد، في خطوة تعكس أهمية السباق بالنسبة للحزب الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.

ومن المقرر أن يشارك أوباما في التجمع الانتخابي في الرابع والعشرين من تشرين الأول الجاري، إلى جانب السيد والمرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم الولاية جوسلين بنسون وعدد من مرشحي الحزب، بالتزامن مع انطلاق التصويت الحضوري المبكر في ميشيغان.

ويخوض عبد الرحمن السيد، الأمريكي من أصول مصرية، مواجهة انتخابية أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز على المقعد الذي سيتركه السيناتور الديمقراطي غاري بيترز، في سباق يحظى باهتمام واسع لارتباطه بموازين القوى داخل مجلس الشيوخ الأمريكي.

وكان السيد قد حسم بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي بعد انتخابات تمهيدية شديدة المنافسة، ويحظى بدعم شخصيات بارزة في الجناح التقدمي للحزب، من بينها بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

ويعد دخول أوباما على خط الحملة تطورا مهما، إذ كثف الرئيس الأسبق خلال الأسابيع الأخيرة مشاركته في الحملات الانتخابية لمرشحي الحزب الديمقراطي، وسجل إعلانات انتخابية لعدد من المرشحين لمجلس الشيوخ وحكام الولايات، مع التخطيط لمزيد من الظهور الميداني قبل موعد الانتخابات.

مواجهة مع جماعات الضغط المؤيدة لدولة الاحتلال

ويواجه السيد معارضة قوية من جماعات ضغط مؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية مواقفه المنتقدة للدعم العسكري الأمريكي لها والحرب على قطاع غزة.

وأفادت تقارير بأن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية أنفقت عشرات الملايين من الدولارات في جهود هدفت إلى عرقلة وصول السيد إلى ترشيح الحزب الديمقراطي خلال الانتخابات التمهيدية.

كما تعرض السيد لهجمات سياسية من خصوم جمهوريين ركزت على خلفيته الدينية ومواقفه السياسية، فيما أثارت بعض الحملات الانتخابية ضده انتقادات بسبب استخدامها اسمه الكامل وهويته الإسلامية في رسائل دعائية تستهدف الناخبين المحافظين.

ميشيغان في قلب معركة السيطرة على مجلس الشيوخ

وتكتسب انتخابات ميشيغان أهمية خاصة بعدما صوتت الولاية لصالح دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة عام 2024 بفارق محدود، ما يعزز موقعها كإحدى الولايات المتأرجحة التي تشهد منافسة قوية بين الحزبين.

وتشير المعطيات الانتخابية إلى تقارب السباق بين السيد وروجرز، ما دفع قيادات ديمقراطية بارزة إلى زيادة حضورها في الولاية خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة.

وكان أوباما قد تواصل مع السيد عقب فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي، قبل أن تتطور الخطوة إلى مشاركة مباشرة في حملته الانتخابية عبر تجمع ديترويت المرتقب.

ويأتي تدخل أوباما في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى توحيد قواعدهم الانتخابية في ميشيغان ورفع نسبة المشاركة، خصوصا في ديترويت، مع اقتراب موعد الانتخابات التي سيكون لنتائجها تأثير مباشر على تركيبة مجلس الشيوخ الأمريكي.

Share This Article