المسار : هنأ الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة وقيادة وكوادر الحركة، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها، مؤكدا أهمية مواصلة الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وترسيخ الشراكة والتوافق بين مختلف مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية.
وقال سليمان، في رسالة وجهها إلى النخالة، إن حركة الجهاد الإسلامي شكلت على امتداد مسيرتها حضورا بارزا في مسار النضال الوطني الفلسطيني، وقدمت عددا من قادتها ومناضليها شهداء دفاعا عن الحقوق الوطنية الفلسطينية وتمسكا بقضايا الأرض والقدس والمقدسات.
وأكد أن هذه المناسبة تستدعي استذكار تضحيات شهداء الحركة وما مثلته مسيرتهم من تمسك بحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة، مشددا على أهمية وحدة الصف الفلسطيني وتطوير العمل المشترك في مواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الوطنية.
وأضاف سليمان أن الجبهة الديمقراطية تتطلع إلى تطوير العلاقات الثنائية مع حركة الجهاد الإسلامي والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التنسيق والتعاون، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ويسهم في تعزيز دور القوى الوطنية في مواجهة الاستحقاقات الراهنة.
وشدد على ضرورة مواصلة الجهود المخلصة من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وترسيخ ثقافة الشراكة والتوافق، بما يحفظ التعددية السياسية والفكرية ويفتح المجال أمام عمل وطني مشترك أكثر فاعلية وقدرة على الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأكد سليمان أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود والطاقات الوطنية لمواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية، والعمل المشترك بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة.
واختتم الأمين العام للجبهة الديمقراطية رسالته بتجديد التهنئة لقيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، متمنيا للشعب الفلسطيني التقدم والانتصار في نضاله من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوقه الوطنية.


