العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025

المسار : واصل العجز التجاري الأميركي اتساعه بشكل كبير في آب/ أغسطس، مع ارتفاع الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات، ليبلغ أعلى مستوى له منذ آذار/ مارس 2025؛ بحسب بيانات نشرتها وزارة التجارة الثلاثاء.

وبلغ عجز الميزان التجاري للسلع والخدمات في آب/ أغسطس 105,6 مليار دولار، مقابل 92,8 مليار دولار في الشهر السابق الذي عُدّلت بياناته بالزيادة.

ويتجاوز ذلك توقعات الأسواق، إذ كان المحللون يرجّحون اتساع العجز إلى 102 مليار دولار، وفق متوسط التوقعات الذي نشره موقع “ماركت ووتش”.

ورغم ذلك، لا يزال العجز التجاري منخفضا بنسبة تقارب 20% منذ بداية العام، بفضل نمو الصادرات الأميركية بوتيرة أسرع. لكن نسبة الانخفاض كانت تقارب 30% قبل شهر.

وتفصيلا، ارتفعت صادرات السلع بنسبة 1,4%، مدفوعة خصوصا بالطلب على منتجات الطاقة والذهب غير النقدي والمنتجات الرقمية. في المقابل، تراجعت صادرات قطاعي الطيران المدني والصناعات الدوائية.

وبقيت صادرات الخدمات ووارداتها شبه مستقرة مقارنة بالشهر السابق.

لكن الواردات ارتفعت بوتيرة أسرع، بنسبة 4,3%، مدفوعة باستمرار الطلب المرتفع على الطاقة، التي تزيد كلفتها مع ارتفاع أسعار النفط، وعلى الذهب غير النقدي، وكذلك على أشباه الموصلات التي لا تزال تستفيد من طفرة الاستثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد تجارة السلع وحدها، تصدرت المكسيك وفيتنام وتايوان مجددا قائمة الدول التي تسجل الولايات المتحدة أكبر عجز تجاري معها.

وارتفع العجز التجاري مع الصين إلى 16,4 مليار دولار.

في المقابل، تقلص العجز مع الاتحاد الأوروبي إلى 11 مليار دولار، لكنه لا يزال يتركز في الدول نفسها: ألمانيا وفرنسا وإيرلندا وإيطاليا.

وفي الوقت نفسه، واصلت الولايات المتحدة تسجيل فائض تجاري مع دول بنيلوكس، خصوصا هولندا، وكذلك، خارج الاتحاد الأوروبي، مع المملكة المتحدة.

Share This Article