بريطانيا تلوّح بطرد دبلوماسيين إسرائيليين رداً على إغلاق قنصليتها في القدس

المسار : تدرس بريطانيا طرد دبلوماسيين إسرائيليين إذا نفذت إسرائيل قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية هذا الأسبوع، على خلفية العقوبات التي تستهدف المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت المصادر أن المهلة المحددة لبريطانيا لإغلاق القنصلية تنتهي يوم الخميس، مما سيؤثر على نحو 30 دبلوماسيا بريطانيا يعملون هناك، إلى جانب أفراد أسرهم.

وأضافت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، لرويترز أن بريطانيا تدرس طرد دبلوماسيين إسرائيليين من السفارة الإسرائيلية في لندن ردا على خطوة إغلاق القنصلية.

وستكون خطوة طرد دبلوماسيين بين حليفين أمرا غير معتاد على الإطلاق. ⁠وترتبط بريطانيا وإسرائيل بشراكة وثيقة في المجالات الاقتصادية والأمنية والمخابرات على الرغم من التوتر الراهن.

وقال مصدر خامس، طلب أيضا عدم الكشف عن اسمه، إن بريطانيا تتمسك بأمل التوصل إلى اتفاق للحيلولة دون إغلاق القنصلية. وأضاف المصدر أنه في حال إغلاقها، فمن غير المتوقع أن تتخذ لندن أي إجراء قبل اختتام الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر تشرين الأول، إن حدث ذلك من الأساس.

وكانت ‌إسرائيل أمرت بريطانيا في الثامن من سبتمبر أيلول بإغلاق القنصلية في القدس الشرقية في غضون 30 يوما وسحب دبلوماسييها من المدينة، بعدما أعلنت لندن أنها ستفرض حظرا على تجارة السلع المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وتتولى القنصلية البريطانية، الواقعة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، إدارة علاقات البلاد مع الفلسطينيين في المدينة وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما تقدم خدمات قنصلية للفلسطينيين.

والقنصلية موجودة في القدس منذ ما يقرب من 200 عام، أي قبل وقت طويل من قيام دولة إسرائيل في عام 1948.

وأشارت بريطانيا، التي اعترفت بدولة فلسطين العام الماضي، إلى المشروعات التي تدعمها الحكومة الإسرائيلية لتوسيع المستوطنات وتزايد هجمات المستوطنين التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية. ومن المقرر أن تدخل العقوبات البريطانية حيز التنفيذ ⁠العام المقبل.

Share This Article