المسار : استشهد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عاما)، وأصيب 16 مواطنا بجروح متفاوتة، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، خلال هجوم للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على قاطفي الزيتون من بلدة برقة شمال غرب نابلس، أثناء وجودهم في أراضيهم الممتدة بين برقة وسهل رامين شرق طولكرم.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد البزاري متأثرا بإصابته، مشيرة إلى أن من بين المصابين حالة وصفت بالخطيرة.
ونقل عدد من الجرحى إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، فيما جرى نقل آخرين إلى مستشفى رفيديا في نابلس، وكان من بين المصابين امرأة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع خمس إصابات خلال الهجوم، بينها إصابتان بالرصاص الحي وصفت حالتهما بالخطيرة جدا، إضافة إلى ثلاث إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب.
وأضاف الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على طواقم الإسعاف والمتطوعين خلال محاولتهم الوصول إلى المصابين وإخلائهم من المنطقة.
كما احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة مسعفين ومتطوعا من بلدة برقة، واستولت على مفاتيح مركبات الإسعاف، قبل أن تفرج عنهم وتجبرهم على مغادرة الموقع.
وبحسب شهود عيان، هاجمت مجموعة كبيرة من المستوطنين، برفقة قوات الاحتلال، المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم بسهل رامين، وأطلقوا الرصاص باتجاههم واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات.
وأضاف الشهود أن المستوطنين منعوا طواقم الإسعاف من الوصول إلى عدد من الجرحى، وهددوها بإطلاق النار على كل من يحاول الاقتراب من الموقع، الأمر الذي أعاق عمليات الإخلاء ونقل المصابين إلى المستشفيات.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، والتي تشمل الاعتداء الجسدي وإطلاق النار ومنع الوصول إلى الأراضي وسرقة المحاصيل.

