المسار : اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، على مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، ومنعتهم من استكمال عملهم، قبل أن تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخرين خلال الاعتداء.
وأفادت محافظة القدس بأن الهجوم استهدف أرضا تعود لعائلة موسى قرب معسكر عناتا، حيث هاجم جنود الاحتلال والمستوطنون المزارعين أثناء وجودهم في أرضهم، في محاولة لطردهم والاستيلاء على محصول الزيتون.
وتوافد عدد من المواطنين إلى الموقع احتجاجا على الاعتداء ومساندة المزارعين، إلا أن قوات الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم بالضرب والتنكيل، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، دون توفر معلومات فورية عن عدد المعتقلين أو هوياتهم.
ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد الهجمات التي يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم قطف الزيتون، والتي تشمل منع الوصول إلى الأراضي والاعتداء بالضرب وسرقة المحاصيل وتخريب الأشجار.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت محافظة نابلس 900 اعتداء للمستوطنين خلال النصف الأول من عام 2026، فيما شهد شهر آب وحده 628 اعتداء في مختلف محافظات الضفة الغربية، بينها 137 اعتداء في نابلس.
وأدت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إلى قطع وتضرر 6015 شجرة في محافظة نابلس خلال النصف الأول من العام، من أصل 45 ألفا و195 شجرة تضررت في الضفة الغربية، بينها 26 ألفا و395 شجرة زيتون.
ووفق معطيات وزارة الزراعة، تضررت 98 ألفا و293 شجرة زيتون في الضفة الغربية حتى نهاية أيلول الماضي، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة في محصول الزيتون 66.5 مليون دولار، وبلغت الخسائر التراكمية منذ عام 2023 نحو 316.9 مليون دولار.
كما ارتفعت مساحة الأراضي القريبة من الجدار والمستوطنات التي يُمنع المزارعون من الوصول إليها من نحو 130 ألف دونم إلى ما بين 220 ألفا و230 ألف دونم، وفق معطيات وزارة الزراعة.

