المسار : فاز المصور الصحفي الفلسطيني المستقل محمود أبو حمدة، المقيم في قطاع غزة، بجائزة «بايو» المرموقة للمراسلين الحربيين في فئة التصوير الفوتوغرافي، عن أعمال وثقت الحياة اليومية ومعاناة الفلسطينيين خلال الحرب على القطاع.
وحصد أبو حمدة أيضا جائزة اختيار الجمهور عن تقريره المصور الذي حمل عنوان «ما تخلّفه الحرب»، والذي يوثق آثار الحرب والدمار على السكان في قطاع غزة.
ولم يتمكن المصور الفلسطيني من حضور مراسم توزيع الجوائز التي أقيمت، السبت، في مدينة بايو شمال غرب فرنسا، وأرسل بدلا من ذلك رسالة مصورة إلى المشاركين.
وقال أبو حمدة في رسالته إن «أعظم شرف» بالنسبة إليه هو أن الصور التي التقطها استطاعت تجاوز حدود قطاع غزة والوصول إلى الجمهور في الخارج.
وكان أبو حمدة قد أرسل بنفسه إلى لجنة التحكيم تقريره المصور، الذي لم يسبق نشره، وتناول فيه تفاصيل الحياة في غزة وما خلفته الحرب التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
حضور فلسطيني بارز في الجوائز
وشهدت جوائز «بايو» هذا العام حضورا فلسطينيا لافتا، إذ فاز الصحفي الفلسطيني أنس بابا، العامل مع الإذاعة الوطنية العامة الأميركية «NPR»، بالجائزة الإذاعية عن تقرير تناول عمليات انتشال جثامين الضحايا في قطاع غزة.
كما حصل المصور الفلسطيني جهاد الشرافي، من وكالة «أسوشيتد برس»، على جائزة «المراسل الشاب» في فئة التصوير الفوتوغرافي عن سلسلة حملت عنوان «حرب ودمار لا ينتهيان في غزة».
ومن بين أعمال الشرافي صورة للاعبي كرة قدم داخل ملعب تحيط به أنقاض المباني في غزة، كانت قد أثارت جدلا في فرنسا بعد إزالتها من مهرجان للتصوير الرياضي في مدينة دوفيل، قبل أن تقضي محكمة فرنسية بإعادتها.
وفازت شبكة «سي إن إن» بجائزتين في فئتي التلفزيون وصورة الفيديو عن تقرير تناول جنودا إسرائيليين يساعدون المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
كما نالت صحيفة «واشنطن بوست» الجائزة الكبرى في فئة الصحافة المكتوبة عن تقرير من أوكرانيا، في حين ترأست لجنة تحكيم جوائز بايو مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» المخضرمة لايز دوسيه.
وتعد جائزة بايو للمراسلين الحربيين من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم الصحفيين والمصورين الذين يوثقون الحروب والنزاعات ومناطق الأزمات حول العالم.

