اعتداءات متصاعدة خلال موسم الزيتون.. مستوطنون يهاجمون مزارعين في عدة مناطق بالضفة

المسار : تصاعدت، اليوم الأحد، اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وشملت مهاجمة مزارعين واعتقال مواطنين والاعتداء بالضرب واستهداف ممتلكات وثروة حيوانية.

وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين سامي وأسامة بكر من قرية برهام شمال رام الله، بعد يوم من تعرضهما لاعتداء مستوطنين أثناء قطف ثمار الزيتون.

كما شهدت قرية المغير شمال شرق رام الله اعتداء جديدا، إذ أفادت مصادر محلية بقيام مستوطنين بتسميم أغنام تعود لمواطنين من القرية، في اعتداء يطال مصدر رزق أصحابها.

وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون عائلة فلسطينية أثناء قطف الزيتون في المنطقة الغربية من بلدة بيت فوريك شرق المدينة، ضمن سلسلة اعتداءات تعرقل وصول المزارعين إلى أراضيهم خلال الموسم.

وفي محافظة بيت لحم، أصيب مواطن برضوض إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب خلال هجوم على بلدة الخضر جنوب غرب المدينة.

وفي منطقة القدس، اقتحم مستوطنون حقول الزيتون في بلدة مخماس شمال شرق القدس، بالتزامن مع وجود المزارعين في أراضيهم لقطف المحصول، وسط مخاوف من إجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين خلال موسم الزيتون. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال أيلول/سبتمبر الماضي 647 اعتداء في الضفة الغربية والقدس، من أصل 2,051 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون.

وأسفرت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي، وفق الهيئة، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلحاق أضرار مباشرة بـ88 مواطنا، إلى جانب تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.

وتشير معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية حتى نهاية أيلول/سبتمبر إلى تضرر 98,293 شجرة زيتون في الضفة الغربية، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة لمحصول الزيتون 66.5 مليون دولار.

ويشكل موسم الزيتون مصدرا أساسيا للدخل بالنسبة لآلاف العائلات الفلسطينية، فيما تؤدي اعتداءات المستوطنين وقيود قوات الاحتلال على الوصول إلى الأراضي إلى زيادة الخسائر وتهديد قدرة المزارعين على جني محاصيلهم.

Share This Article