“شاس” و”يهدوت هتوراه” يوقعان اتفاق فائض أصوات قبل الانتخابات

المسار : وقع حزبا شاس و”يهدوت هتوراه”، اليوم الأحد، اتفاقًا لتقاسم فائض الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص الحزبين الحريديين في الاستفادة من الأصوات المتبقية بعد التوزيع الأولي لمقاعد الكنيست، قبل خمسة أيام من انتهاء المهلة المخصصة لتوقيع هذه الاتفاقيات.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

وجاء في بيان مشترك للحزبين أن رئيس شاس، أرييه درعي، والقيادي في “يهدوت هتوراه” يعقوب آشر، أكدا أن الاتفاق “يعكس استمرار التعاون بين الكتلتين، وفق توجيهات كبار الحاخامات وحكماء التوراة”. وأضافا أن الحزبين سيواصلان في الكنيست المقبل “العمل بتعاون كامل وجبهة موحدة في القضايا الأساسية المتعلقة بالحفاظ على عالم التوراة، ومكانة طلاب المعاهد الدينية، وتعزيز مؤسسات التعليم الديني”.

وبذلك ينضم الحزبان الحريديان إلى سلسلة من اتفاقات فائض الأصوات التي أبرمتها القوائم المتنافسة قبيل الانتخابات. وكان الليكود و”الصهيونية الدينية” قد وقعا اتفاقًا مماثلًا الأسبوع الماضي، في خطوة أبقت حزب “عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن غفير من دون شريك حتى الآن.

واتهم “عوتسما يهوديت” الليكود، عقب توقيع الاتفاق مع “الصهيونية الدينية”، برفض إبرام اتفاق معه في إطار ما وصفه بمحاولة لإضعاف الحزب وإبقاء بن غفير خارج حكومة وحدة قال إن الليكود يخطط لتشكيلها مع غادي آيزنكوت.

وفي المقابل، سبق أن وقع حزب “يشار” برئاسة آيزنكوت اتفاق فائض أصوات مع حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان، فيما وقع حزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت اتفاقًا مع “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان.

ولا تزال ثلاثة أطراف من دون اتفاق، هي “عوتسما يهوديت”، وقائمة “عمخا يسرائيل” برئاسة عوفر فينتر، وقائمة “جنود الاحتياط–الاقتصادية” برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا. وتنتهي المهلة القانونية لتقديم اتفاقات فائض الأصوات في 16 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وتتيح هذه الاتفاقات لقائمتين التعامل مع فائض أصواتهما، لأغراض توزيع المقاعد المتبقية، كما لو كانتا قائمة واحدة. وبعد احتساب المقاعد الكاملة لكل قائمة تجاوزت نسبة الحسم، تُوزع المقاعد التي تبقى باستخدام تأخذ في الحسبان حجم كل قائمة وعدد المقاعد التي حصلت عليها، إضافة إلى اتفاقات فائض الأصوات.

وتعتمد المعادلة على قسمة مجموع الأصوات التي حصلت عليها القائمة على عدد المقاعد التي نالتها مضافًا إليه مقعد واحد، وتُمنح المقاعد المتبقية للقوائم التي تحقق النتيجة الأعلى. وعمليًا، تميل هذه الآلية إلى منح أفضلية للقوائم الأكبر، وليس بالضرورة للقائمة التي تمتلك العدد الأكبر من الأصوات الفائضة.

أما القائمة التي لم توقع اتفاق فائض أصوات، فلا تُحتسب أصواتها الفائضة عند توزيع المقاعد المتبقية، وبالتالي تفقد إمكانية الاستفادة منها للحصول على مقعد إضافي. وينطبق الأمر نفسه إذا وقعت قائمة اتفاقًا مع حزب لم يتجاوز نسبة الحسم، إذ يصبح الاتفاق بلا أثر في توزيع فائض الأصوات.

Share This Article