المسار : قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم، أن دونالد ترامب، رئيس السلام المزعوم، يهدي قطاع غزة أرضاً وشعباً إلى حكومة نتنياهو، تتصرف به بما يخدم مصالحها الإستعمارية الوحشية، غير عابئة بردود الفعل الإقليمية والدولية، في سلوك سياسي، يؤكد في سياقه أن دولة الاحتلال ترفض العمل بالقرار 2803 لمجلس الأمن، بما في ذلك المرحلة الأولى من خطة ممثل «المجلس» ملادينوف، وقرار وقف الحرب والنار في 9/10/2025، وميثاق شرم الشيخ (13/10/2025)، والذي وقعه ترامب شخصياً وعدد من قادة المنطقة.
ووصفت الجبهة الديمقراطية ما يجري في غزة، أنه يشكل مقدمات مكشوفة لكوارث تنتظر شعبنا الصامد في القطاع، سياسية واجتماعية وحياتية، تطال الكبار كما الصغار، الأمر الذي يتطلب من الحالة الفلسطينية وفي مقدمها اللجنة التنفيذية، وحكومة السلطة الفلسطينية، والقيادة السياسية للسلطة، التحرك على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، لتوفير الحماية المطلوبة لشعبنا في القطاع، ودرء الكوارث التي تنتظره على يد الاحتلال، وتحمل مسؤولياتها الوطنية، باعتبارها المرجعية السياسية والقيادة المسؤولة عن صون مصالح شعبنا وأمنه واستقراره، مستعينة بالصلاحيات التي تتمتع بها، وبالمواقع الرسمية التي تحتلها.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن استمرار الإنقسام، واستبعاد الخطوات الفاعلة لوضع حد له، واستمرار التشرذم والفوضى في إدارة الشأن العام، كلها مؤشرات من شأنها أن تعود على شعبنا ليس في القطاع فقط، بل وكذلك في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومناطق الشتات بالخطر الشديد■
الإعلام المركزي
12/10/2026

