المسار : أثار الظهور الأول للمتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، أمام الصحفيين انتقادات داخل الإدارة الأميركية، بعدما أنهت أول إحاطة إعلامية لها بعد نحو 15 دقيقة واكتفت بالإجابة عن ثلاثة أسئلة فقط.
وبحسب شبكة «CNN»، استغرقت الإحاطة نحو 14 دقيقة، أمضت زكريا الجزء الأكبر منها في استعراض رسائل تتعلق بإنجازات إدارة الرئيس دونالد ترامب، قبل أن تجيب عن أسئلة لمراسلين من «بريتبارت» و«فوكس نيوز» و«ديلي ميل»، ثم تنهي المؤتمر رغم محاولات صحفيين آخرين طرح أسئلة إضافية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين ومستشارين في البيت الأبيض انتقادات لأدائها، إذ وصف أحدهم الظهور بأنه «قاسٍ»، فيما رأى آخرون أنها بدت أقل استعدادًا مما كان متوقعًا، مع الإشارة إلى أن هذه كانت أول مرة تقف فيها زكريا أمام الصحفيين بصفتها المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض.
وخلفت زكريا كارولين ليفيت في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، بعد أن أعلن ترامب تعيينها الأسبوع الماضي، لتتولى المهمة في مرحلة سياسية حساسة تسبق انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وشهدت الإحاطة موقفًا لافتًا عندما سُئلت زكريا عن كيفية التوفيق بين عملها الجديد وحياتها العائلية، في ظل إقامة زوجها وأطفالها في ولاية كاليفورنيا، إذ ارتبكت خلال الإجابة وقالت «رئيسي» قبل أن تصحح العبارة إلى «زوجي»، وهو ما أثار تفاعلًا خلال المؤتمر. وأكدت تقارير «CNN» أن زلة اللسان كانت من أبرز اللحظات التي لفتت الأنظار في ظهورها الأول.
كما واجهت زكريا سؤالًا بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، لكنها لم تقدم إجابة مباشرة، وقالت إنها ستعود إلى الصحفيين برد لاحق بشأن الموضوع.
ورغم الانتقادات التي رافقت الإحاطة، دافع ترامب عن المتحدثة الجديدة، وقال إنه يعتقد أنها قدمت أداءً «جيدًا جدًا». وكانت تقارير «CNN» قد أشارت إلى أن ترامب طلب شخصيًا من زكريا عقد الإحاطة بعد أن أبدى إعجابه بظهورها الإعلامي السابق.
وتواجه زكريا مهمة إدارة التواصل الإعلامي للبيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات التجديد النصفي، وسط ملفات داخلية وخارجية متعددة وضغوط متزايدة على الإدارة الأميركية.

