المسار : تواجه عائلة الأقطش في بلدة بيتا جنوب نابلس حصارًا خانقًا وهجمات متواصلة من قبل المستوطنين منذ أكثر من 48 ساعة، في محاولة لإجبارها على إخلاء منزلها، وفق ما أورده معتصم الأقطش في منشور على صفحته في موقع فيسبوك.
وقال الأقطش إن أفراد العائلة لم يعودوا قادرين على النوم أو الشعور بالأمان داخل منزلهم، في ظل استمرار الاعتداءات، مشيرًا إلى أن والدته تعاني من تليّف كامل في الكبد، فيما يعاني والده، وهو رجل مسن، من أمراض عدة، لكنه يصر على البقاء في المنزل والصمود رغم الظروف القاسية.
وأضاف أن شقيقه يعمل نهارًا ويسهر ليلًا، في ظل حالة الاستنفار التي تعيشها العائلة لمواجهة الاعتداءات ومحاولات إجبارها على الرحيل.
وأوضح الأقطش أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل، وكسروا الأبواب وألواح الطاقة الشمسية، قبل أن تتدخل البلدية لإعادة الكهرباء، مشيرًا إلى أن رئيس البلدية احتجزته قوات الاحتلال لساعات خلال التحرك، وأن التيار الكهربائي عاد بعد انقطاع استمر ست ساعات.
واستحضر الأقطش معاناة عائلات فلسطينية أخرى واجهت ظروفًا مشابهة، مؤكدًا أن ما تعيشه عائلته جعله يدرك حجم المعاناة التي يواجهها الفلسطيني حين يصبح منزله غير آمن، ويجد نفسه محاصرًا في ظل الاعتداءات وغياب المساندة.
وأكد تمسك عائلته بالصمود والبقاء في منزلها رغم الضغوط، معربًا عن أمله في ألا تتكرر هذه المأساة مع عائلات فلسطينية أخرى، وختم منشوره بالقول: «ولا نقول سوى الحمد لله رب العالمين».
وتسلط شهادة الأقطش الضوء على الظروف الإنسانية القاسية التي تواجهها العائلة في بيتا، في ظل استمرار الاعتداءات والضغوط التي تقول إنها تستهدف إجبارها على إخلاء منزلها.

