المسار : أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن عملية إعدام نضال حسن المدان بقتل جنود أميركيين، والتي ستتم رميا بالرصاص على يد فرقة إعدام عسكرية، لن تُبث مباشرة، بعدما أثارت الفكرة موجة استياء في الولايات المتحدة.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشال”، أن نضال حسن، وهو طبيب عسكري وضابط سابق في الجيش الأميركي، “سيتم إعدامه، كما هو مقرر، رميا بالرصاص، لكن هذا الحدث لن يُبث مباشرة”.
ومن المقرر إعدام حسن البالغ 56 عاما في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، حيث قتل 13 شخصا بينهم 12 عسكريا، وأصاب أكثر من 30 آخرين في هجوم نفذه في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 واستلهمه من تنظيم “القاعدة”.
وسيصبح ذلك أول إعدام ينفذه الجيش الأميركي منذ العام 1961، وأول إعدام رميا بالرصاص منذ العام 1945.
وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد أعلن أن عملية الإعدام هذه ستُبث مباشرة، في قرار أثار موجة استنكار في الولايات المتحدة، حتى داخل صفوف الحزب الجمهوري، كما استجلب انتقادات من حول العالم.
كما نأى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بنفسه عن إعلان بيت هيغسيث، وهو مذيع سابق في قناة “فوكس نيوز” معروف بميله إلى الاستعراضات ذات الطابع العسكري.
وفي رسالته، قال ترامب “أعتقد أن بث عملية الإعدام مباشرة، على مرأى من الجميع، كان سيشكل وسيلة ردع قوية للعالم بأسره، إذ كان بإمكان الجميع حينها رؤية كيف تتعامل الولايات المتحدة مع ’الإرهابيين وأمثال حسن من الحثالة’”.
وأضاف “مع ذلك، فإن الكثير من الأشخاص الشرفاء وذوي النوايا الحسنة يفضلون ألا يشهدوا لحظة وفاته، سواء كان ذلك عبر البث المباشر أو أي وسيلة مرئية أخرى”.
وأوضح ترامب أن ذوي القتلى سيتمكنون، مع ذلك، من حضور عملية الإعدام شخصيا إذا رغبوا في ذلك، مؤكدا بلهجة حازمة “إنهم يستحقون أن يشهدوا تحقيق العدالة!”.

