المسار : نابلس – نفذ المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية بالتعاون مع مركز الدعم النفسي والارشاد القانوني للنساء في مدينة نابلس، الخميس 15 تشرين الاول 2026، جلسة حوارية بعنوان: “اهمية مشاركة المرأة في الانتخابات العامة”، في اطار مشروع السلم الاهلي والتماسك الاجتماعي التي ينفذه المركز الفلسطيني في كافة محافظات الضفة الغربية، لرفع وتعزيز الوعي بأهمية إجراء الانتخابات العامة في فلسطين، بمشاركة حضور قيادات سياسية نسوية، ونخبة من الأكاديميين، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، ونشطاء شباب، واعلاميين.
شهدت الجلسة نقاشات واسعة وعميقة حول الواقع السياسي الفلسطيني، واهمية اجراء الانتخابات العامة، وان تكون الانتخابات مدخل للوحدة الوطنية من اجل عمل برنامج وطني للنهوض بالواقع السياسي الفلسطيني، وسبل إعادة بناء المؤسسات الوطنية عبر الاحتكام للعملية الديمقراطية، ودور الشباب والنساء المحوري في صنع القرار.
جاءت المداخلات والاقتباسات الرئيسية المشاركة في الجلسة على النحو التالي:
اقتباسات الضيوف:
الدكتورة تمام خضر: عضو اقليم حركة فتح “نحن لا نريد امرأة حاضرة في القائمة الانتخابية فقط، بل امرأة حاضرة في القرار، وشريكة في صياغة المستقبل”.
الرفيقة سمر الاغبر: عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني “الانتخابات ليست مجرد استحقاق ديمقراطي لتجديد شرعية النظام السياسي، بل هي أداة من أدوات مواجهة الاحتلال وتغيير المعادلة السياسية القائمة، ولا بد أن تستند إلى رؤية سياسية موحدة”.
الرفيقة سناء شبيطه عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “ضرورة إجراء الانتخابات، باعتبارها مدخلاً للشراكة والتعددية، وضمان مشاركة الجميع في المجلس التشريعي وصناعة القرار الفلسطيني. فالانتخابات ليست مجرد حق للمواطن، بل هي أيضاً حقه في الرقابة والمحاسبة والمشاركة في بناء النظام السياسي الفلسطيني.
اقتباسات المشاركين:
سهاد خيال: “أنا بحكي اليوم كمواطنة، وكامرأة قريبة من قضايا المرأة أحيانًا بنحكي لعله خير، تأجيل الانتخابات فرصة لإعادة النظر بالأسماء، واختيار من يملك الخبرة ويمثل تطلعات النساء والمواطنين ويدافع عن حقوقهم”.
وائل الفقيه: “صراعنا داخل فلسطين صراع ديمقراطي لكن مع الاحتلال صراع وطني وتحرري والسؤال الي لازم نسأله اليوم الان وقد تأجلت الانتخابات ماذا بعد؟”
المشاركة نداء: “التنظيمات إلها دور كبير في تحريك البوصلة وتوجيه الشارع، وأنا كمواطنة بشوف إنها مش عم تأخذ دورها الحقيقي في توعية الناس وتنظيم الجهود وتوجيههم بالشكل المطلوب”.
رائده صوالحه ” من ٢٠٠٦ ونحن نعيش تراكمية موجودة ليس بسبب الانقسام انما لأن الانقسام انتج التعددية السياسية”
وفي نهاية اللقاء أوصى المشاركون بضرورة إجراء الانتخابات باعتبارها استحقاقًا وطنيًا ودستوريًا، ومدخلًا أساسيًا لتعزيز المشاركة السياسية والتعددية وصناعة القرار الفلسطيني. وفي ظل تأجيل موعد الانتخابات، شدّدوا على ضرورة تحديد موعد واضح ومُلزم لإجرائها، بما يضمن عدم تحوّل التأجيل إلى إلغاء أو تعطيل للاستحقاق الانتخابي.
كما أكّد المشاركون أهمية تفعيل دور التنظيمات السياسية في الضغط باتجاه إجراء الانتخابات، وتعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة، باعتبارها ضرورة وطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وشدّدوا كذلك على أن المرأة الفلسطينية شريك أساسي في النضال الوطني والحياة السياسية، وأن تعزيز مشاركتها وتمثيلها في مواقع صنع القرار يجب أن يكون جزءًا أصيلًا من العملية الانتخابية.
وشدّد المشاركون على ضرورة أن يكون أي تأجيل للانتخابات مرتبطًا بموعد محدد وواضح لإجرائها، بما يحفظ حق المواطنين في المشاركة السياسية، ويمنع تكرار تجارب التأجيل دون أفق زمني واضح.

