المسار : تصدرت جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، عناوين الصحف الفلسطينية الثلاث الصادرة اليوم السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إلى جانب ملفات سياسية ودولية تتعلق بالقدس والأسرى والتحقيقات الأوروبية مع مسؤولين في دولة الاحتلال.
وأبرزت الصحف استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين جراء القصف وإطلاق النار وعمليات النسف المتواصلة في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد المستوطنين اعتداءاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، خصوصًا ضد المزارعين وقاطفي الزيتون.
وجاء في صحيفة «الحياة الجديدة»: «5 شهداء بغزة.. وإصابات وحرق وتحطيم مركبات وأشجار باعتداءات واسعة للمستوطنين في الضفة»، كما أبرزت إدانة 19 دولة عربية وإسلامية افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة، وحريق منزل في كفر مالك جراء قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة.
وتناولت الصحيفة كذلك تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتحقيقات الإيطالية التي تطال مسؤولين في دولة الاحتلال بينهم يسرائيل كاتس وإيال زامير بشأن ادعاءات بتعذيب نشطاء «أسطول غزة».
كما سلطت الضوء على تحذيرات الأمم المتحدة من تصاعد هجمات المستوطنين خلال موسم الزيتون، إضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة تزيد الخناق على بلدة جبع.
أما صحيفة «الأيام» فتصدر صفحتها الأولى عنوان: «5 شهداء وجرحى في القطاع وسط تصاعد الهجمات وعمليات النسف»، إلى جانب عنوان «موسم الزيتون ينزف في الضفة.. مستوطنون يهاجمون المزارعين ويحرقون المركبات والأشجار».
وأبرزت الصحيفة الإصابات والاعتقالات خلال اقتحامات قوات الاحتلال في عدد من المحافظات، والتحقيق الإيطالي الذي يشمل إيتمار بن غفير وكاتس وزامير ومسؤولين آخرين، إضافة إلى الاعتداء على مصورة أمريكية خلال تغطيتها هجمات المستوطنين على قاطفي الزيتون.
كما تناولت إدانة واشنطن لما وصفته بـ«العنف الإجرامي» في الضفة الغربية، وتقارير بشأن إقامة مستوطنين بؤرة قرب حدود قطاع غزة، وتحذيرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن عملية انتشال جثامين المفقودين في القطاع قد تستغرق سنوات.
وفي صحيفة «القدس» برز عنوان «5 شهداء بالمسيرات وتواصل عمليات النسف بالروبوتات»، فيما اختارت الصحيفة عنوانًا بارزًا لموسم الزيتون: «موسم القطاف يقطر دمًا».
وتناولت الصحيفة مطالبة رابطة الصحافة الأجنبية بمحاسبة المعتدين على مصورة «واشنطن بوست» هايدي ليفين، ونقلت عن مصدر أن المستوطنين راقبوا قاطفي الزيتون قبل حشد مجموعات للهجوم عليهم بحضور قوات الاحتلال.
كما وصفت الصحيفة عام 2026 بأنه «الأكثر وحشية ودموية» في اعتداءات المستوطنين، وأبرزت أداء عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وتظهر عناوين الصحف الفلسطينية اليوم أن قطاع غزة وموسم الزيتون في الضفة الغربية يشكلان محور المشهد الفلسطيني، في ظل تواصل القصف وعمليات النسف في القطاع، واتساع اعتداءات المستوطنين على المزارعين والأراضي والمحاصيل، بالتوازي مع تزايد الضغوط والانتقادات الدولية الموجهة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

