المسار : هاجم مستوطنون ملثمون، اليوم السبت، مركبات دبلوماسية كانت تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال وجودهم في قرية الطيبة شرق رام الله للمشاركة في فعاليات مرتبطة بموسم قطف الزيتون، وفق ما أوردته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ووصفت الإذاعة الحادثة بأنها «حادثة دبلوماسية خطيرة»، مشيرة إلى أن المستوطنين اعترضوا المركبات الدبلوماسية واعتدوا عليها، وحطموا زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية.
وبحسب الرواية المنشورة، طالب المستوطنون أعضاء الوفد بإبراز بطاقات الهوية، فيما وثقت مشاهد متداولة تعرض أحد الدبلوماسيين للاعتداء وطرحه أرضًا خلال الهجوم.
كما أظهرت تسجيلات مصورة آثار الاعتداء على المركبات وإصابة أحد أعضاء الوفد الدبلوماسي خلال الحادثة.
وكان الوفد الأوروبي موجودًا في المنطقة في إطار متابعة أوضاع المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشهد تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين على المزارعين والأراضي الزراعية في عدد من قرى الضفة الغربية.
وحتى وقت نشر التفاصيل الأولية، قالت إذاعة جيش الاحتلال إن الجيش الإسرائيلي لم يصدر تعقيبًا على الحادثة.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في محيط قرية الطيبة وقرى شرق رام الله، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية هجمات متكررة طالت الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.

