رئيسة حزب اليسار الألماني: خصومنا يتهمونا بمعاداة السامية ويهاجموننا بسبب موقفنا من إبادة غزة

المسار: قالت رئيسة حزب اليسار الألماني، إينيس شفردتنر، إن حزبها يتعرض لهجمات سياسية بسبب دفاعه عن القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، ووصفه ما ترتكبه “إسرائيل” في قطاع غزة بأنه إبادة جماعية، رافضةً اتهامات “معاداة السامية” الموجهة إلى الحزب.

وأضافت شفردتنر، خلال اجتماع لممثلي حزب اليسار في ولاية شمال الراين-وستفاليا، عُقد اليوم السبت في مدينة هاغن، أن منتقدي الحزب “يهاجموننا لأننا ندافع عن القانون الدولي وعن الناس في فلسطين، ولأننا نسمّي الإبادة الجماعية في غزة بما هي عليه: إبادة جماعية”.

وشددت على أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية لا يُعدّ معاداة للسامية، معتبرةً أن الاتهامات الموجهة إلى حزبها تُستخدم لتشويه صورته سياسيًا.

وقالت شفردتنر إن “من المقزز أن يوظفوا معاداة السامية لتشويه سمعتنا في العمل السياسي”، مضيفةً أن الهجمات التي يشنها الخصوم السياسيون ترتبط، بحسب تقديرها، بمواجهة الحزب للأثرياء وأصحاب النفوذ وشركات العقارات التي تحقق أرباحًا كبيرة من السكن، إلى جانب سياسيين قالت إنهم يعملون بتواطؤ مع تلك المصالح.

وأضافت أن ما وصفته بـ”حملة التحريض” ضد الحزب تأتي في سياق صراعه مع مراكز النفوذ الاقتصادي والسياسي، وليس بسبب مواقفه من القضايا المتعلقة بمعاداة السامية وحدها.

وفي سياق آخر، أشارت شفردتنر إلى النجاح الانتخابي الذي حققه الحزب في برلين، معتبرةً أنه يثبت إمكانية تكرار التجربة في ولايات ألمانية أخرى، وقالت إن ما تحقق في العاصمة “ليس طريقًا استثنائيًا”.

ودعت إلى الاستفادة من التجربة في ولاية شمال الراين-وستفاليا، متسائلةً عما يمكن أن يحققه الحزب إذا تحرك العمال والفقراء والمهاجرون للدفاع عن مصالحهم.

وتأتي تصريحات شفردتنر في ظل استمرار الجدل في ألمانيا بشأن مواقف حزب اليسار من “إسرائيل” والحرب على غزة، والاتهامات المتكررة التي يواجهها الحزب بشأن معاداة السامية. وكان الحزب قد أقر، خلال مؤتمره العام في حزيران/يونيو الماضي، توصيف ما ترتكبه “إسرائيل” في قطاع غزة بأنه “إبادة جماعية”، مع تأكيده في الوقت نفسه حق الإسرائيليين والفلسطينيين في الوجود وتقرير المصير.

Share This Article