قصف إسرائيلي متواصل على جنوب لبنان.. وبيروت تتجه إلى اجتماع أميركي للمطالبة بوقف الهجمات

المسار: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قصف مناطق عدة في جنوب لبنان بالمدفعية والطيران، بالتزامن مع استعداد وفد عسكري لبناني للمشاركة في اجتماع ثلاثي بالولايات المتحدة يوم 20 تشرين الأول/أكتوبر، لعرض مطالب بيروت بوقف الهجمات الإسرائيلية.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، حيث سيقدم الوفد العسكري اللبناني موقف بيروت المطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، في إطار اتصالات ترعاها الولايات المتحدة بشأن التهدئة والترتيبات الأمنية بين لبنان ودولة الاحتلال.

وتأتي هذه التحركات في سياق محادثات مباشرة جرت خلال الأشهر الماضية بوساطة أمريكية، وشملت ملفات وقف الأعمال القتالية، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من الأراضي اللبنانية، ومستقبل سلاح حزب الله.

وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز»، يرفض حزب الله التخلي عن سلاحه في ظل استمرار وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بينما تواصل دولة الاحتلال شن ضربات على مناطق في الجنوب.

ميدانيًا، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف الغندورية باتجاه القنطرة، ووادي الحجير وتولين ووادي السلوقي، إضافة إلى مناطق في شقرا وميفدون والنبطية الفوقا وحرج عيتا الجبل.

كما طالت غارات جوية مناطق بين زوطر الشرقية وميفدون وأطراف بلدة حولا، فيما سُجلت عمليات تفجير وإطلاق نار في مناطق حدودية أخرى.

وفي محلة جبل الهلال شرقي الخيام، أفادت تقارير لبنانية بأن تفجيرًا عنيفًا أدى إلى تدمير أربع فلل وثلاثة منازل مجاورة، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة عبر الحدود.

ويأتي التصعيد في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية المتعلقة بمستقبل الجنوب اللبناني، ولا سيما مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، وبدء البحث في ترتيبات أمنية بديلة للمرحلة المقبلة.

 

Share This Article