المسار : تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فرض حصار مشدد على بلدة مادما جنوب نابلس، لليوم السابع على التوالي، بعد إغلاق جميع مداخلها وطرقها الرئيسية والفرعية، ما تسبب بعزل البلدة بشكل شبه كامل عن محيطها.
وقال رئيس مجلس قروي مادما رامي نصار إن جرافات الاحتلال تواصل أعمال التجريف والإغلاق في محيط البلدة، مشيرًا إلى إغلاق الطريق الرابط بين مادما وقرية عصيرة القبلية.
وأوضح أن الطريق كان يُستخدم بشكل جزئي خلال الأيام الماضية، قبل أن تُقدم قوات الاحتلال على إغلاقه بالكامل، بالتزامن مع اقتلاع عدد من أشجار الزيتون في المنطقة.
وأضاف نصار أن قوات الاحتلال بدأت منذ نحو أسبوع بإغلاق مداخل البلدة تباعًا، بدءًا من المدخل الشمالي، ثم المدخل الشرقي الرابط مع قرية بورين، والمدخل الغربي المؤدي إلى عصيرة القبلية، قبل أن يمتد الإغلاق إلى طريق الواد الشامي.
وبحسب المجلس القروي، باتت جميع الطرق المؤدية إلى مادما مغلقة، من دون وجود أي مدخل أو مخرج متاح أمام السكان.
وتسبب الحصار في تفاقم معاناة الأهالي، خصوصًا الموظفين والعمال والطلبة الذين غادروا البلدة صباحًا وتعذر على عدد منهم العودة إليها بمركباتهم، نتيجة إغلاق الطرق.
ويفرض استمرار الإغلاق عزلة متزايدة على البلدة، ويقيد حركة السكان ووصولهم إلى منازلهم وأماكن عملهم ودراستهم، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف والإغلاق في محيطها.

