“بالفيديو ” : آنا كاسباريان تسلط الضوء على شهادات صادمة في فيلم «NAZA» حول استهداف المدنيين في غزة

المسار : سلطت الإعلامية والمعلقة السياسية الأمريكية آنا كاسباريان الضوء على شهادات وردت في الفيلم الوثائقي «NAZA»، الذي يستند إلى مقابلات مع 24 جنديًا وضابط استخبارات إسرائيليًا شاركوا في الحرب على قطاع غزة، ويتناول آليات اختيار الأهداف وتقدير أعداد المدنيين المتوقع سقوطهم جراء الغارات.

وقالت كاسباريان، خلال تناولها الفيلم في برنامج «The Young Turks»، إن إحدى الشهادات تتحدث عن حصول ضربة تستهدف شخصًا واحدًا على موافقة رغم تقدير مسبق لاحتمال مقتل ما يصل إلى 500 مدني. وعلّقت على ذلك بالقول إن المسؤولين كانوا، بحسب الشهادة، يعرفون تقدير الخسائر قبل تنفيذ الضربة، ومع ذلك جرى السماح بها.

ويعرض الفيلم شهادة لضابط مجهول قال إن الحد الأعلى الذي يتذكر أنه جرى السماح به بلغ 500 مدني متوقع سقوطهم في ضربة تستهدف شخصًا واحدًا، لكنه أوضح أنه لا يعرف العدد الفعلي لمن قُتلوا بعد تنفيذها.

وفي شهادة أخرى منفصلة، يروي أحد ضباط الاستخبارات أنه كان قادرًا، عبر وسائل المراقبة، على سماع تفاصيل الحياة داخل المنازل قبل استهدافها، بما في ذلك حديث رجل مع زوجته وصوت التلفاز وبكاء رضيع، ثم منح الإذن بتنفيذ القصف.

ويحمل الفيلم اسم «NAZA»، وهو اختصار عبري يستخدم للإشارة إلى ما يوصف عسكريًا بـ«الأضرار الجانبية»، ويقدم شهادات حول كيفية احتساب أعداد المدنيين المتوقع مقتلهم عند استهداف أشخاص أو مبانٍ في قطاع غزة.

في المقابل، نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه الادعاءات، وقال إنه «لم يخطط أو يوافق أو ينفذ» ضربة كان متوقعًا أن تسفر عن مقتل 500 مدني أو رقم قريب من ذلك، واعتبر أن ما ورد في الفيلم لا يعكس آليات اتخاذ القرار لديه.

 

Share This Article