المسار :تعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» إلى الشرق الأوسط، برفقة قوة إضافية من مشاة البحرية، بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في ظل استمرار التوتر الإقليمي والمواجهة مع إيران، وفق ما أفادت به شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية.
وبحسب الشبكة، تشارك حاملة الطائرات حاليًا في مناورات عسكرية في اليابان، من المقرر أن تستمر حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الجاري، قبل انتقالها المحتمل إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بالتزامن مع استمرار التوتر مع طهران والتطورات الأمنية في مضيق هرمز وعدد من جبهات المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، متوقعًا أن تنتهي الحرب «قريبًا جدًا»، ومشيرًا إلى أن واشنطن تحرز، بحسب تعبيره، تقدمًا في مواجهتها مع طهران.
وأضاف ترامب أن المرحلة الحالية تتعلق بتحديد كيفية التعامل مع إيران، قائلًا إن الأمر يتوقف على ما إذا كان ذلك سيتم «بطريقة ودية أم بطريقة أقل ودية».
وأبدى الرئيس الأمريكي استعداده لوقف العمليات العسكرية ضد إيران إذا جرى ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي، مؤكدًا أن منع امتلاكها هذا السلاح يمثل أولوية للإدارة الأمريكية.
كما توقع ترامب تراجعًا كبيرًا في أسعار النفط في حال انتهاء الحرب، مستندًا إلى ما وصفه بوفرة المعروض في الأسواق العالمية.
ويأتي الحديث عن إرسال «ثيودور روزفلت» في ظل مراقبة متزايدة للتحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، فيما لم تتضح بعد طبيعة المهمة التي ستُسند إلى الحاملة والقوات المرافقة لها حال وصولها إلى المنطقة.

