3 شهداء بقصف على خانيونس ومدينة غزة والجيش الإسرائيلي يوسع احتلاله وسط القطاع

المسار : استشهد 3 من الأهالي وأصيب آخرون، الجمعة، بقصف إسرائيلي على مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وعلى مدينة غزة.

يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيل اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وأكدت مصادر طبية استشهاد شخصين، بالقول: “شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على حي النصر غربي مدينة غزة”.

وقبل ذلك، أفادت مصادر طبية باستشهاد شخص وإصابة آخرين، جرّاء قصف إسرائيلي على منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس، مضيفة أن مسيّرة إسرائيليّة استهدفت دراجة هوائية في شارع القبة بمنطقة مواصي خانيونس.

وفي وسط القطاع، وسع الجيش الإسرائيلي مناطق سيطرته شرقي قرية المصدر.

وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي وسع مناطق سيطرته شرقي قرية المصدر عبر إزاحة المكعبات الإسمنتية التي تشير إلى الخط الأصفر نحو مناطق خارج نطاق سيطرته.

وأضافت أن السكان فوجئوا، صباح الجمعة، بوجود المكعبات بين منازلهم في منطقة “مفترق ابن زيدون” شرقي القرية، بعدما قدمها الجيش خلال ساعات الليل مسافة تقارب 500 متر.

ومنذ نحو أسبوع، تشهد المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى تحركات مكثفة لآليات عسكرية إسرائيلية بمحاذاة الخط الأصفر، تتخللها عمليات تجريف لأراض زراعية وهدم منازل مخلاة من الفلسطينيين، بحسب المصادر.

ويفصل الخط الأصفر، الذي حددته تفاهمات وقف إطلاق النار، بين المناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا، والمناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي شرقا.

ومنذ سريان الاتفاق، وسع الجيش الإسرائيلي من مناطق سيطرته داخل قطاع غزة، حيث ارتفعت نسبة السيطرة من 53% في أكتوبر 2025 إلى ما يزيد على 63%، وفق تقديرات الجيش.

وشمالي القطاع، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف لمنازل ومنشآت داخل مناطق انتشاره في حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد ألف و538 شخصا، وإصابة 5 آلاف و498 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.

وقتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية في غزة، أكثر من 74 ألف شخص، وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، وخلّفت الحرب دمارا واسعا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

Share This Article