المسار : أظهر الاستطلاع النهائي لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، قبل أربعة أيام من موعد الاقتراع، تصدّر حزب ياشار بقيادة غادي آيزنكوت قائمة الأحزاب بـ22 مقعدا، متقدما على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي حصل على 19 مقعدا، في وقت اتسعت فيه الفجوة بين الكتلتين المتنافستين.
وبحسب نتائج الاستطلاع للقناة 13 الإسرائيلية حلّ حزب “معا” بقيادة نفتالي بينيت ثالثا بـ14 مقعدا، تلاه حزب «الديمقراطيون» برئاسة يائير غولان بـ10 مقاعد، ثم القائمة المشتركة بـ9 مقاعد.
وحصلت أحزاب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان، و«الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش، و«عوتسما يهوديت»، و«يهودية التوراة الموحدة» بزعامة موشيه فيغلين، على 8 مقاعد لكل منها، فيما نال حزبا «شاس» و«الموحدة » 7 مقاعد لكل منهما.
وفي المقابل، أخفق حزبا «عماخ يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، و«الاحتياطيون والاقتصاديون» بقيادة يواز هندل ويارون زليخا، في تجاوز نسبة الحسم الانتخابية البالغة 3.25%، بعدما حصلا على 3.1% و3% من الأصوات على التوالي. كما حصل حزب «الأردية العامة» بقيادة موتي لايتنر على 1.3% فقط.
وعلى مستوى الكتل، أظهر الاستطلاع حصول كتلة آيزنكوت على 54 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لكتلة نتنياهو، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على 16 مقعدا، ما يجعلها عاملا مؤثرا في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
وفي سؤال بشأن الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، وسّع آيزنكوت الفارق مع نتنياهو، إذ فضّله 47% من المشاركين، مقابل 27% لرئيس الوزراء الحالي.
وأظهر الاستطلاع أن 82% من المشاركين يعتزمون التصويت بالتأكيد في يوم الانتخابات، فيما قال 60% إنهم لن يغيّروا تصويتهم تحت أي ظرف حتى موعد الاقتراع، بينما أشار 28% إلى احتمال تصويتهم لحزب آخر داخل الكتلة السياسية التي يؤيدونها.
وفي ما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة، أبدى 34% من المستطلعة آراؤهم تفضيلهم إجراء انتخابات جديدة في حال عجز أي من الكتل عن الحصول على 61 مقعدًا، وهو العدد المطلوب لتشكيل حكومة تحظى بثقة الكنيست.
في المقابل، فضّل 26% تشكيل حكومة أقلية من كتلة التغيير مع امتناع الأحزاب العربية عن التصويت، بينما أيد 18% تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب بين نتنياهو وآيزنكوت. كما أيد 5% تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت بدعم الأحزاب الحريدية، فيما قال 17% إنهم لا يعرفون الخيار الذي يفضلونه.

