تصعيد عسكري في اليمن ونزوح أكثر من 280 ألف شخص

المسار : أصيب عدد من المدنيين جراء استهداف جماعة الحوثيين مطار عدن الدولي، جنوبي اليمن، بصاروخين باليستيين، في سادس هجوم يستهدف المطار، وفق بيان للجيش اليمني، الذي حذر من تداعيات الهجمات على المنشآت المدنية وسلامة السكان وحركة الملاحة الجوية، مؤكدا مواصلة العمليات العسكرية للتصدي لها.

في المقابل، شهدت عدة مناطق يمنية غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للحوثيين، شملت جبل العرمة في مديرية جبل حبشي، وجبلي ضحيح وورقة في مديرية المسراخ بمحافظة تعز، إضافة إلى مواقع في مديرية الحزم بمحافظة الجوف.

كما طاولت الغارات إدارة أمن استحدثتها الجماعة ومحيطها في مدينة المخا الساحلية، غربي تعز، من دون توفر معلومات عن حجم الأضرار.

وفي تطور متصل، أعلن التحالف بقيادة السعودية، فجر الخميس، تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة، فيما أصدر الدفاع المدني السعودي إنذارا في مدينة نجران، داعيا السكان إلى اتباع التعليمات والتحذيرات الصادرة عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر.

خسائر مدنية وتصاعد الانتهاكات

على الصعيد الإنساني، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليمني، مختار اليافعي، مقتل 79 مدنيا وإصابة 206 آخرين في محافظة تعز خلال الفترة الممتدة من 10 أغسطس/آب إلى 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وأوضح أن الوزارة رصدت 494 انتهاكا بحق المدنيين خلال هذه الفترة، في ظل التصعيد العسكري والحصار الذي تتهم الحكومة جماعة الحوثيين بفرضه على المحافظة.

نزوح أكثر من 280 ألف شخص

من جهتها، أفادت الأمم المتحدة، الأربعاء، بأن تصاعد أعمال العنف أجبر أكثر من 281 ألف شخص على النزوح من منازلهم منذ بداية أغسطس/آب، محذرة من تزايد صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ويأتي هذا التدهور مع تجدد القتال بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين في يوليو/تموز، بعد نحو أربع سنوات من الهدوء النسبي، في وقت لا يزال فيه اليمن يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

Share This Article